20081202


6.05.2008
5.02.2008
14.01.2008
11.12.2007
14.11.2007
14.01.2008
هذه مجرد رسالة قصيرة أتمنى فيها للجميع عام سعيد، وأتقدم بأحر وأفضل تمنياتي للعام 2008 عني شخصياً وعن كل فريق ملف الدوحة 2016.
خلال الأسابيع القليلة الماضية، تمكنت من الحصول على عطلة لبضعة أيام للإحتفال بعيد الأضحى – ولإعادة شحن بطارياتي لعام قادم مزدحم بالعمل. فبعد وتيرة العمل السريعة في الأشهر الماضية كنت بكل تأكيد في حاجة إلى العطلة، حيث أن 2008 سوف يكون عام مهم بشكل خاص ومزدحم بالعمل في ملف عرض الدوحة 2016.
وفي وقت لاحق من هذا الشهر، سوف نتقدم بملف عرض طلبنا إلى اللجنة الأولمبية الدولية. وهذه الوثيقة التي سوف نقوم أيضاً بنشرها على موقعنا الإلكتروني بعد موافقة اللجنة الأولمبية الدولية عليها، تتضمن العديد من التفاصيل الإجمالية عن ملف عرضنا.
كانت مهمة إعداد ملف الطلب مهمة ضخمة كما سيتضح لكم من مستويات التفاصيل المطلوبة – وتشمل كل شيء بدءاً من أعداد غرف الفنادق المخطط لها في الدوحة إلى المسافات بين مواقع الأحداث حتى سجلات درجات الحرارة والرطوبة.
وبكل وضوح، تطلب ذلك الكثير من العمل الشاق من قبل العديد من الأفراد على مدى الأشهر القليلة الماضية وأنا ممتن للغاية للجهد العظيم للفريق.
ومع ذلك، فكل العمل الشاق كان مستحقاً حيث أخرج الفريق خطة في غاية القوة أنا مطمئن لأن اللجنة الأولمبية الدولية سوف توافق عليها.
فترقبوا الموقع الإلكتروني للإطلاع على آخر التفاصيل عن ملف عرضنا – وخاصة موجز عن ملف عرض طلبنا الذي سنقوم بتحميله على الموقع قريباً.
إن تركيزنا الأساسي في عام 2008 سوف يكون في شهر يونيو/حزيران، عندما تقرر اللجنة الأولمبية الدولية ما إذا كانت الدوحة سيتم قبولها كمدينة مرشحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2016.
إن هذه هي لحظة حاسمة في عملية العرض. ونحن على ثقة بأن اللجنة الأولمبية الدولية سوف تتيح لنا الترشح على أساس الخطة التي قمنا بتفصيلها في ملف عرض طلبنا.
وبعد ذلك، سوف نمضي الأشهر السبعة عشر التالية في إعداد كتاب عرض الدوحة 2016 الذي سوف يتضمن تفاصيل تفوق ملف العرض دقة إلى حد بعيد.
إني أتطلع إلى العام 2008 إلى حد كبير. فهو يبشر بأن يكون عام مثيراً. وفي هذه الأثناء، أرجو أن تستمروا في دعم عرضنا لجلب دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين إلى العالم العربي للمرة الأولى.