مفكرة اللجنة

RSS feed

5.02.2008

دعم من أعلى المستويات

في الأسابيع القليلة الماضية كان السير في أرجاء الدوحة كالسير بمحاذاة طابور من المشاهير. حيث أظل أقابل أشخاص أعرف وجوههم من خلال الشاشة الصغيرة، وهم جميعا في البلاد لحضور دورة قطر لأساتذة الغولف "قطر-ماسترز.
كان شيئا يدعو للسرور بشكل خاص أن ترى ثلاث أساطير أولمبية هائلة بالدوحة، وهي: بطل التجذيف البريطاني ستيف ريدغريف، وهو الشخص الوحيد على الإطلاق الفائز بخمس ميداليات ذهبية في خمس دورات أولمبية متتالية؛ وكارل لويس ومايكل جونسون، "عظماء" ألعاب القوى الأمريكيين.
وحين كنت أقرأ الصحيفة القطرية في الأسبوع الماضي، استوقفتني وأثرت في التصريحات المدهشة التي أدلى بها كارل لويس – وهو واحد من أربعة أبطال أولمبيين في ألعاب القوى فازوا بتسع ميداليات ذهبية – عن عرض الدوحة لاستضافة حدث اعتبره خاص به.
وفي حديث له في مؤتمر صحفي، قال كارل لويس للصحفيين: "إن قطر تستطيع استضافة الأولمبياد الأسبوع القادم إذا ما أعطيت الفرصة. إن هذا البلد لديه قدر كبير من الجاذبية الدولية، إذ يعمل هنا أناس من كل أنحاء العالم – الآسيويون، والأفارقة وحتى الأمريكان."
"ومع أن شيكاغو هي خلفيتي، إلا أنه سوف يسعدني كثيراً حضور الأولمبياد إلى هنا. أظن أنه يجب على الأولمبياد الذهاب إلى كل مكان."
"إن قطر مكان مدهش. فهذا مكان يتواجد فيه المستقبل. وأعظم شيء في نظري ... هو الحماس للمستقبل. أما بالنسبة لي، فالتواجد في مكان على هذا القدر من الجاذبية الدولية هو شيء رائع حقا. إن الناس يأتون من جميع أنحاء العالم ليقيموا ويعملوا هنا. وذلك شيء عظيم – والدوحة هي نموذج عظيم لأناس يتكاتفون حتى يجعلوا من العالم مكاناً أفضل."
حقاً! حتى أنا، لم يكن ليسعني أن أعبر بأحسن من ذلك تعبير! ومع ذلك، فإن الحصول على مثل هذا الدعم المطلق من أولمبي في مكانة كارل لويس هو بالفعل شيء رائع.
ومع ذلك لم يكن فقط نجوم الرياضة هم المتواجدين في البلاد. فأحد نجوم الشاشة الفضية المفضلين لدي، وهو عمر الشريف، بطل الأعمال الفنية الخالدة مثل "لورانس العرب" و"د. زيفاغو"، كان بالمدينة أيضاً؛ وكانت لديه كذلك أقوال طيبة بشأن طموحاتنا الأولمبية. وقد قال "إن الدوحة لديها البنية التحتية اللازمة لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية. وإذا كان يتعين اختيار مدينة ما لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية في 2016، فيجب أن تكون الدوحة. أتمنى أن أعيش لأرى هذا الحلم العربي وقد تحقق." حسناً، ونحن نتمنى أن نحقق حلمه!
ورغم أن الغولف ليس برياضة أولمبية، إلا أن الحصول على كلمات تفوق ذلك تشجيعاً من بعض أبطال فريق كأس رايدر الأوروبي كان شيئاً رائعاً.
إن لاعب الغولف الإيرلندي بول ماكغينلي يعرف قطر على نحو جيداً جداً، حيث أنه كان يحضر إلى هنا في كل عام على مدى السنوات الإحدى عشر الماضية. وقد نقل عنه قوله في مؤتمره الصحفي بأنه تأثر حقاً بالتطور السريع الذي جرى في هذه الفترة، وأنه يرى أن قطر في طريقها لأن تصبح محوراً للرياضة بالمنطقة.
وقد نقلت الصحف عنه قوله: "إني استمتع كثيراً بمظاهر الضيافة المحلية حين أتواجد بالدوحة؛ وفي كل سنة أتطلع للعودة إليها. إني أتمنى دائماً الأفضل للدوحة، وسوف تسعدني فرصة مشاهدة الأولمبياد بالدوحة في 2016."
كما حملت تحقيقات الصحف أيضاً تعليقات الإطراء وأطيب التمنيات لعرضنا من نجم الغولف الإسباني سيرجيو غارسيا واللاعب البريطاني لوك دونالد.
إن كل من يأتي إلى هنا يشهد بعظمة الدوحة كمكان، سواء أكان ذلك للرياضة أو للعطلة أو للدراسة أو للعمل. وما علينا إلا إعلام الذين لم يأتوا إلى هنا بعد.
ومع ذلك، كانت قمة دورة قطر للأساتذة "قطر ماسترز" بالنسبة لي هي زيارة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لخيمتنا بالمعرض. وقد كان صاحب السمو يتجول في قرية الخيام في قلب موقع المسابقة واهتم بالتوقف عند جناح معرض الدوحة 2016 ليتمنى لنا حظاً طيباً في اختيار المدينة المرشحة في حزيران/يونيو. كان ذلك شرفاً عظيماً وقد تباركنا بحصولنا على دعمه الكامل.
لقد تأثرت بالفعل بالدعم الذي أبداه كل هؤلاء العظماء للدوحة. إن ذلك يخجلنا، إلا أنه في الوقت ذاته يبقي على معنويات كامل الفريق عالية حتى يستمر في العمل بكد لنعبر إلى المرحلة القادمة ونصبح مدينة مرشحة في حزيران/يونيو.

أضف تعليقك.

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20081202

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن