20081202


6.05.2008
5.02.2008
14.01.2008
11.12.2007
14.11.2007
6.05.2008
مع اقتراب الموعد النهائي في حزيران/يونيو المقبل للمرحلة الأولى من عملية اتخاذ القرار بخصوص أولمبياد عام 2016 فإن وتيرة العمل داخل لجنة ملف الدوحة تزداد بقوة. وفي وقت سابق من هذا الشهر كان من دواعي سروري أن أكون ضيفاً في الجمعية العامة لرابطة اللجان الأولمبية الوطنية التي أقيمت في بكين، وكان ذلك فرصة لفريق الدوحة للالتقاء بأكبر تجمع للأسرة الأولمبية ونحن على أعتاب عام 2008 للألعاب الأولمبية.
وشرفت لجنة ملف الدوحة بمرافقة سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى العديد من الاجتماعات الحاسمة خلال هذا الأسبوع المليء بالفعاليات، حيث كان سموه في بكين بصفته رئيساً للجنة الأولمبية الأهلية القطرية وقد حرص على تقديم دعمه إلى الدوحة 2016 عن طريق مشاركته في تداول تفاصيل التحضيرات الخاصة بملف الدوحة مع زملاؤنا في اللجنة الأولمبية الدولية وأعضاء اللجنة الأولمبية الأهلية.
إن الالتزام الصادق من صاحب السمو والكثير من أعضاء الأسرة الحاكمة هو القوة ألدافعه وراء هدفنا الطويل المدى وهو العمل على تهيئة الدوحة كي تكون قبلة الرياضة العالمية.
لقد كان الجو مثيراً حقاً خلال هذا الأسبوع الذي قضيناه في بكين، ونظراً لكوني مشجعاً للرياضة طيلة حياتي فقد كان رائعاً أن ألتقي بالعديد من الأبطال الأولمبيين السابقين الذين أذكر أنهم تخطوا السجلات في الماضي أما حالياً فهم يقومون بدور رائد في تقديم المثل العليا للحركة الأولمبية.
وكان هناك شخصيات مثل سباستيان كو الذي يترأس فريق لجنة لندن المنظمة للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في 2012 وكذلك كيب كينو الذي يلعب دوراً رئيسياً في تشجيع العدائين الكينيين الشباب على أعلى مستوى. وكان من الملاحظ أن صالة الألعاب الرياضية بالفندق مزدحمة دائماً كل صباح بخيرة الرياضيين في العالم من أجل الحفاظ على لياقتهم قبل بدء الاجتماعات.
لقد أسرني إعجاباً تلك الروح السخية التي أبداها أعضاء اللجنة الأولمبية الأهلية، فقد أتيت إلى بكين لأسمع وأتعلم وفي الحقيقة لم أجد أي تقصير في إبداء النصح في كيفية إدارة الألعاب الأولمبية كما ينبغي. لقد كان تفاعلهم مع خطط الدوحة لألعاب 2016 إيجابياً للغاية مما أكد لي أننا على الطريق الصحيح.
وكان أهم ما في هذه الرحلة المثيرة هو مشاهدتنا لمراحل الإعداد الأخيرة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام هذا الصيف. وبصفتي ممن لهم خبرة في مجال التشييد والبناء فإنني على دراية تامة لمدى التحديات المتوقعة في مشاريع تشييد المباني والبنية التحتية، ولهذا فقد انبهرت بالمباني التي تم بناؤها وبخاصة إستاد "بردز نست" الشهير وهو حقيقةً يعد انتصاراً للهندسة والتصميم المعماري، حتى إنه أكثر إبهاراً في الواقع عما هو في الصور.
لقد أتيحت الفرصة أيضاً لبعض الرياضيين القطريين لتجربة بعض المنشآت الأولمبية، فقد شارك العديد من نجومنا الدوليين في الجولات التمهيدية لفعاليات الرماية. تلك الرياضة التي يتوفر لنا فيها أفضل المتنافسين في آسيا ودول الشرق الأوسط.