20081202


6.05.2008
5.02.2008
14.01.2008
11.12.2007
14.11.2007
14.11.2007
كانت الأسابيع القليلة الماضية مليئة بالإثارة لفريق ملف عرض الدوحة 2016.
في نهاية شهر أكتوبر قمنا بإطلاق ملف عرضنا رسميا لنصبح مدينة مرشحة. كانت تلك هي الفرصة الأولى التي تواتينا لنرسم رؤيتنا لدورة الألعاب بشكل حقيقي، ليس للعالم فحسب بل ولشعب قطر بشكل أخص.
أقيم الحفل على الكورنيش الذي هو في حد ذاته رمز مذهل لما تستطيع قوة العمل والثقافة إنجازه. وفي حضور ولي عهد قطر، سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ألقت آلاف الجماهير نظرتها الأولى على شعار ونداء ملف العرض. كان هذا حدثا رائعا، تضمن الألعاب النارية والأكروبات، وقد حشد شعب قطر وراء ملف العرض.
إن نداء ملف عرضنا هو "احتفالا بالتغيير". وليس هذا مجرد نداءً تسويقيا، بل هو يمثل الرغبة الحقيقية لدى شعب وحكومة قطر في أن يكون لهما تأثيرا مختلفا – أن يساعدوا على تغيير حياة الشعوب في شتى أنحاء العالم من خلال الرياضة السلمية – وأن يحتفلوا بتلك التحولات نحو الأفضل.
كما وأننا نحتفل أيضا بالتغيرات العظيمة التي حدثت في قطر اجتماعيا وماديا على السواء، خلال العقد الماضي تقريبا. وبالطبع، دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين هي أعظم احتفاليات العالم.
أثناء تواجدي في ورشة العمل التي أقامتها اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان، أمضيت أغلب وقتي مستمعا. وربما كانت أهم نصيحة سمعتها هي ألا تحصر تفكيرك فقط فيما يمكن للأولمبياد أن تقدمه لمدينة مرشحة، بل فكر أيضا فيما يمكن للمدينة المرشحة أن تقدمه للحركة الأولمبية.
تلك كانت دائما فلسفتنا. إن لدينا نحن العرب شهرة عريقة في حسن الضيافة والكرم. ونطمح في استضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين لرد شيء من العرفان إلى المجتمع الدولي وكذلك إلى هؤلاء الذين اتخذوا من قطر بيتا لهم.
لقد قدمنا بالفعل استثمارا ضخما في المنشئات الرياضية في الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية مؤخرا. وأنا سعيد بأن هناك اثنتان من بين هذه المنشئات فازتا حديثا بالميداليتين الفضية والبرونزية في مسابقة المنشئات الرياضية، وهما قبة أسباير وإستاد خليفة. وقد حضر حفل توزيع الجوائز في كولون الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية.
ومازالت لدينا خطط طموحة لبناء المزيد من المنشئات ليتدرب بها وينافس فيها أفضل الرياضيين. ولكن المنشئات الرياضية التي ننشئها ليست معارض يستطيع فيها التميز الرياضي أن يزدهر فحسب، بل هي أيضا حضانات للموهبة الشابة حتى تكبر وتتطور. فالأطفال البالغين من العمر 10 و11 سنة اليوم لديهم الإمكانية في أن يصبحوا أبطالا أولمبيين في عام 2016، ونحن في قطر نريد أن نغذي هذه المواهب الشابة.
وعلى مدى الأسابيع القليلة المقبلة، أعتزم إقامة لقاءات مع جميع الاتحادات الرياضية في قطر حتى نخطط لاستثمارنا طويل المدى في الرياضة. وسوف تكون الدوحة مسرحا للمزيد والمزيد من الأحداث ذات المستوى العالمي، وأرجو أن يكون من شأن ذلك تشجيع الجيل الأصغر على الانخراط في الرياضة. فقد يكون للبعض منهم إمكانية الوصول إلى مراحل بعيدة والتنافس كأولمبيين. وقد ينخرط البعض الآخر في الرياضة للاستمتاع باللعب فقط.
عندما أطلقنا ملف عرضنا وشعارنا على الكورنيش، أردت التأكد من أن الجيل الأصغر سنا قد تم تمثيله. فقمنا بدعوة المئات من أطفال المدارس إلى الاحتفال لنشاهد بشكل مباشر رؤيتنا لدورة ألعاب في الدوحة عام 2016. وقد أمضيت بعض الوقت في الحديث معهم قبل بداية الحدث وتأثرت بحماسهم ودعمهم.
كان هذا أيضا هو السبب في أننا أظهرنا في الآلاف من لوحات الإعلانات والأعلام والإعلانات في الدوحة وما حولها، أربعة من شباب نجوم الرياضية. إن ملف عرضنا يركز على مستقبلنا المشترك وهؤلاء الشباب الأربعة ينتمون إلى جيل نود أن يمثل التغيير الذي يأمل عرضنا الاحتفال به.
وإليكم جميعا يا شباب الرياضيين القارئين لهذه المدونة، إذا ما منحنا شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين، فسوف يكون ذلك بالنيابة عنكم. لذا، أرجو ألا تترددوا في الكتابة إلي لتعرضوا أفكاركم وتعليقاتكم.