مفكرة اللجنة

RSS feed

11.12.2007

الدعم الهائل للملف




 كنت
دائماً على قناعة بأن أهل قطر سوف يتحمسون لمساندة عرضنا لتنظيم دورة الألعاب
الأولمبية 2016.  لكن لا بد لي من الإعتراف بأن حجم الدعم الذي ظهر في الأسبوع
الماضي من كل أنحاء العالم العربي للدوحة 2016 قد أدهشني.  

 ففي ختام قمة دول مجلس
التعاون الخليجي بالدوحة الأسبوع الماضي، أرسل رؤساء دول البحرين والكويت وعمان
والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة برسالة غير مسبوقة، بإجماع
الآراء، بدعم ملف عرض الدوحة 2016: "تعلن القمة عن دعمها لملف عرض الدوحة لاستضافة
دورة الألعاب الأولمبية 2016، بالإضافة إلى دعمها، كجزء من المجتمع الدولي، لتلبية
هذه الرغبة." 

 وقد ثبّتت النتائج التي
أظهرها إستطلاع للرأي هذا الأسبوع إيماني بدعم شعب قطر حيث برهن على أن هناك بالفعل
دعم كاسح من سكان الدولة لملف العرض – من كل من المواطنين القطريين والأجانب
المقيمين على السواء.  

 فقد أظهر هذا الإستطلاع
الذي قامت به شركة الإستطلاعات الدولية المستقلة "إبسوس" أن 86% من الذين شملهم
يساندون عرضنا.

 إن نتائج هذا الإستطلاع
– ورسالة الدعم من دول مجلس التعاون الخليجي – أوضحت بشكل صريح كيف أن قوة الرياضة
السلمية يمكنها أن توحد الكلمة في بلادنا بل وأيضاً في هذه المنطقة بأكملها.

 وأنا مؤمن فعلاً بأن منح
الدوحة شرف استضافة دورة ألعاب 2016 سوف يكون من شأنه إطلاق قوة الحركة الأولمبية
والمنافسة الرياضية السلمية بشكل كامل بغرض خلق التفاهم والأمل والتغيير، الذين
يمكنهم بدورهم أن يوحدوا هذه المنطقة بأكملها مع بقية العالم.

ومع هذا، فالدعم الآتي في
قطر من مستوى الشعب لا يقل أهمية عن دعم القيادة العليا.  ومنذ بدأنا بإطلاق عرضنا،
يتصل بي الناس من جميع أنحاء البلاد ليبدوا دعمهم وتأييدهم – بل والأهم من ذلك أنهم
يبدون إستعدادهم للتطوع بالقيام بأي شيء يمكنه أن يساعدنا في الفوز بشرف استضافة
دورة العاب 2016 في الدوحة.

 إن سبيلنا الوحيد إلى
النجاح هو إشراك أكبر قدر ممكن من الأفراد المقيمين والعاملين في الدوحة معنا.  ليس
فقط القطريين المولودين هنا، بل وأيضاً الجاليات العديدة من الأجانب الذين إختاروا
العيش هنا في بلادنا.

 ففي الشهر الماضي، على
سبيل المثال، قمت بزيارة المدرسة الفلسطينية أثناء مهرجان الدوحة الرياضي.  وكان
الحماس الذي بدا لي من الأطفال والمعلمين مبهجاً جداً بكل معنى الكلمة.  فالجالية
الفلسطينية بأكملها تؤيد فوزنا – وهذا شيء يسعدنا حقاً .

 إني أخطط لزيارة المزيد
من مدارس الجاليات في الأسابيع القليلة المقبلة، بغرض التأكد من أن جميع الجاليات
المقيمة بقطر تشعر بأنها جزء أساسي من هذا العرض.  وبشكل خاص، سوف ألجأ للوصول إلى
الجاليات الفيليبينية والهندية التي تلعب دوراً حيوياً في المجتمع والإقتصاد
القطري.

وسوف يتم إشراك جميع
المدارس والجامعات في قطر في الرياضة والأولمبياد – بدمج الحلم الأولمبي في مناهجهم
الدراسية.  فهم يقومون برسم التصورات لأولمبياد 2016 في فصول الفن – وفي فصول
العلوم والهندسة، يدرسون كيفية تصميم وبناء نوع البنية التحتية المطلوبة لاستضافة
الأحداث الرياضية ذات المستوى العالمي.  

 وكثير من هذه المشروعات
التعليمية يعود لبعض من المهندسين والمهندسين المعماريين الممتازين الذين بدئوا
بالفعل في بناء مواقع رياضية على المستوى العالمي هنا في الدوحة.

ولكن حضور قطر المتزايد
في الرياضة لا يقتصر فقط على بناها التحتية الرياضية العظيمة.  فرياضيونا أيضاً لهم
أثرهم في مجال الرياضة.  وقد عاد الرياضيون القطريون إلى أرض الوطن من البطولة
الآسيوية للصالات المغلقة مؤخراً التي أقيمت بالقاهرة، بأكبر زخم من الميداليات –
أربع ذهبيات وثلاث فضيات وبرونزية واحدة.  وفي الأسبوع الماضي،  وقع الإختيار على
ناصر السحوتي الذي جاء ترتيبه الخامس في أولمبياد أثينا بفريق مجلس التعاون الخليجي
ليشارك في مسابقات رمي الرمح في منافسات العام القادم لأولمبياد المعاقين ببكين.
وقد وقع حدث الإختيار لجميع فرق منطقة الخليج هنا في الدوحة.

 أود
إنهاء هذا المدخل في المدونة بتسجيل بعض الكلمات في موضوع قريب جداً إلى قلبي.  ففي
الأسبوع الماضي، أطلقت قطر مبادرة جديدة بالغة الأهمية: لجنة الرياضة والبيئة
برعاية اللجنة الأولمبية القطرية.

 ولن يكون
هذا مجرد مكان آخر للكلام وإطلاق التصريحات.  إذ أن من يرأسه هو صديق مقرب لي، د.
سيف علي الحجري، الذي يترأس أيضاً مركز أصدقاء البيئة بقطر.  وقد كان لعدة سنوات
يقود الحملات للبيئة في قطر بلا هوادة.  وهذه المبادرة الجديدة تظهر الأهمية التي
توليها قطر – وكذلك لجنة ملف عرض الدوحة 2016 – لقضايا البيئة.

 يجب ألا
يشك أحد في أن عرض الدوحة 2016 سوف يكون أخضراً جداً بالفعل.  وخطتنا أيضاً، مثل
مجلس الرياضة والبيئة، سوف تضمن أن تُستخدم كل الرياضة في قطر لرفع مستوى الوعي
بالبيئة والقضايا البيئية.

 إن ملهم
عرضنا، سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هو نفسه رئيس المجلس الأعلى للبيئة
والمحميات الطبيعية بقطر.

 وولي
عهد قطر، سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني هو أيضاً رئيس اللجنة الأولمبية
القطرية وعضو باللجنة الأولمبية الدولية، وهو يواصل عشقه للبيئة بعشقه
المساوي له للرياضة.

 وقد تضمنت
دورة الألعاب الآسيوية في العام 2006 على سبيل المثال، برنامجاً بيئياً كاملاً (غطى
إعادة التدوير والنظافة)، إلى جانب تقديمها لمشروعات بيئية محددة وبرامج تعليمية
بيئية لمعادلة الآثار الضارة للحدث.

 إننا نخطط
لتحقيق كل هذا وأكثر لدورة ألعاب الدوحة 2016.  وآمل أن نستطيع تقديم خطة محايدة
تماماً لمادة الكربون إلى اللجنة الأولمبية الدولية، تجعل من ملف الدوحة 2016 عرضاً
يتعلق بالسلام من خلال الرياضة، عرضا يتعلق بتشجيع التفاهم بين الحضارات، وأخيراً
عرضا يتعلق بمساعدة الكوكب بأكمله.


أضف تعليقك.

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20081120

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن