20090106


الدوحة، 14 فبراير 2008 – أشاد حسن علي بن علي رئيس لجنة عرض ملف الدوحة 2016 لاستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين بالمنتدى العالمي "أميركا والعالم الإسلامي" المقام في الدوحة.
ويجمع المنتدى السنوي، بين شخصيات قيادية في مجالات السياسة والأعمال والإعلام والمجتمع المدني وأكاديميين من جميع أنحاء العالم الإسلامي والولايات المتحدة.
ويهدف المنتدى إلى معالجة القضايا الحاسمة التي تفرق بين العالم المسلم والولايات المتحدة من خلال توفير منبر للحوار الصريح، وتنمية الشراكات الإيجابية بين القياديين ومشكلي الرأي بالمنطقتين.
وقال بن علي: "إن هذا النوع من الحوار بين العالم العربي وبقية العالم هو حتماً حيوي في تحطيم حواجز سوء الفهم القائمة".
وأضاف: "إن إقامة هذا المنتدى في الدوحة يظهر مرة أخرى أن قطر لا توجد فيها تلك الحواجز، فهي دولة مسالمة تنظر إلى العالم الخارجي وتتبنى حرية التعبير والتحاور".
وتابع: "بطريقة ما، فإنّ استضافة الدوحة للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في العام 2016 سوف تأتي بالشعلة الأولمبية إلى العالم المتحدث بالعربية للمرة الأولى، لتحمل المثل العليا الأولمبية إلى ملايين القلوب والعقول. كما أنها سوف تشرك الشباب بصفة خاصة وتلهمهم، حتى يفهم الشباب العربي العالم الأوسع على نحو أفضل ويحصل شباب بقية العالم على الصورة الحقيقية للثقافة وحسن الضيافة العربية".
واعتبر بن علي: "أن الأسرة الأولمبية لديها فرصة رائعة لإحداث فرق هائل في شعوب العالم، وفي هذه المنطقة بشكل خاص. فمنح الدوحة شرف استضافة دورة ألعاب 2016 سوف يكون من شأنه إطلاق العنان لقوة الحركة الأولمبية والمنافسة الرياضية السلمية لخلق التفاهم والأمل والتغيير مما قد يوحد هذه المنطقة بأكملها مع بقية العالم".
وأكد رئيس لجنة عرض ملف الدوحة 2016:"أن دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في الدوحة في العام 2016 قد تساعد على تغيير المفاهيم عن العالم العربي وثقافته. ومنح الدوحة شرف استضافة الألعاب سوف يرسل رسالة واضحة إلى المنطقة، التي كثيراً ما تشعر بأنه يتم إقصائها وتصويرها وفهمها على نحو سيء، بأنها بالفعل جزء من المجتمع العالمي".
ومن أبرز الشخصيات البارزة المشاركة بالمنتدى العالمي "أميركا والعالم الإسلامي" صاحب السمو رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ورئيس أفغانستان حامد كرزاي، ورئيس السنغال عبد اللـه واد، ووزير الخارجية التركي على باباجان، ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات بالسلطة الفلسطينية صائب عريقات.