20090106


فالنسيا، 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 – إفتتح الملك خوان كارلوس ملك إسبانيا أمس رسمياً الجمعية العمومية السادسة والثلاثين للجان الأولمبية الأوروبية (EOC) في فالنسيا، وقد حضر الحدث السيد/حسن علي بن علي رئيس لجنة عرض ملف إستضافة دورة الألعاب الأولمبية الدوحة 2016، إلى جانب لاعبين وممثلين لجميع اللجان الأولمبية الأهلية التسع وأربعين، ومبعوثي اللجان والمنظمات المختلفة وممثلي جميع المدن المرشحة لدورة 2016 والرئيس جاك روغ والأعضاء الآخرين باللجنة الأولمبية الدولية.
وسوف تتضمن إجتماعات الجمعية بقيادة باتريك هيكي رئيس اللجان الأولمبية الأوروبية تقارير ممثلي اللجان الأولمبية الأوروبية، بالإضافة إلى تقارير اللجان المنظمة لدورات الألعاب الأولمبية القادمة بما في ذلك دورة بكين 2008، وفانكوفر 2010، ولندن 2012، وسوتشي 2014.
وقال السيد/حسن: "إن الجلسات مع اللجان المنظمة سوف تكون قيمة جداً بالنسبة للجنة عرض ملف إستضافة دورة الألعاب الأولمبية الدوحة 2016، لأننا من خلال تقاريرها وجلسات الأسئلة والرد عليها سوف نتعرف على التحديات التي تواجه اللجان المنظمة حتى نبدأ في التفكير في أفضل طرق التعامل معها في عرضنا أثناء تطوير خطتنا".
ثم أضاف: "هذه الجلسات هي أيضاً فرصة عظيمة لنا لفهم إحتياجات اللجان الأولمبية الأهلية بشكل أفضل حتى نلبي هذه المتطلبات بقدر إستطاعتنا في الخطة النهائية لدورة الألعاب التي سوف نسلمها إلى اللجنة الأولمبية الدولية".
وهناك نقطة أخرى مهمة على جدول أعمال الجمعية وهي مهرجان الشباب الأولمبي الأوروبي (EYOF) الذي يهدف إلى تشجيع الشباب على المشاركة في الرياضة بقدر أكبر وفي نفس الوقت معالجة مشكلة السمنة المتزايدة بين الأطفال.
وستقدم اللجان المنظمة لمهرجانات الشباب الأولمبية الأوروبية EYOF 2007 وEYOF 2009 وEYOF 2011 تقارير عن تقدم العمل بها، وسيتم أيضاً الإعلان عن المدن المرشحة لمهرجان EYOF 2013. وقال السيد/حسن أيضاً: "إننا نتطلع إلى تقارير لجان مهرجانات EYOF ومعرفة التفاصيل حول ترتيباتها لإشراك الشباب في الرياضة لأن قطر تشاركها هذا الطموح. بالفعل، إن تصورنا لدورة الألعاب 2016 في الدوحة يركز على شباب العالم ويسعى إلى حثهم على فهم الثقافات المختلفة بشكل أفضل، إلى جانب تشجيعهم على المشاركة في الرياضة بقدر أكبر، وذلك من خلال إنشاء المراكز الإقليمية الحديثة للنخبة الرياضية في جزء من العالم الذي يفتقر حالياً إلى مثل هذه المنشئات".