20090106


الدوحة، 5 كانون الأول/ديسمبر 2007 – إلتزم رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي بالإجماع في قمتهم التي إنعقدت بالدوحة هذا الأسبوع، بدعم ملف عرض الدوحة لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2016.
وجاء في البيان الختامي للقمة، أن رؤساء كل من البحرين والكويت وعمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة يعلنون عن دعمهم الكامل لملف ترشيح الدوحة 2016، ورغبتهم بالمساعدة في تحقيق الحلم القطري وجعله واقعاً ملموساً من خلال المجتمع الدولي، الذين يشكلون جزاءً منه.
وأكدت القمة دعمها إنشاء مختبر دولي في الدوحة، يساهم في مكافحة آفة المنشطات التي تضرب عالم الرياضة، واتفقوا على أنه يجب على جميع دول مجلس التعاون الخليجي التوقيع على الإتفاقية الدولية الصادرة عن اليونسكو من أجل مكافحة المنشطات في الرياضة.
وفي أعقاب البيان، رد السيد/حسن علي بن علي رئيس لجنة عرض ملف طلب إستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016) برسالة شكر موجهة إلى رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي قال فيها: "أتوجه بالشكر من القلب لجميع رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي لدعمهم المشكور لعرض الدوحة إستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2016، خلال الجلسة الختامية للقمة الثامنة والعشرين لمجلس التعاون الخليجي، الذي اختتم أمس بالدوحة".
وأضاف السيد/حسن تعليقاً على إلتزام مجلس التعاون الخليجي: "هذه دفعة هائلة لفريق ملف عرض الدوحة 2016. إننا نهدف لدعم ملف العرض عبر العالم العربي وما هو أبعد من ذلكـ، نحن في غاية الإمتنان لهذا الدعم غير المسبوق لملف عرضنا الذي سيكون ملفاً يفخر به العالم العربي بالكامل".
وتابع: "بالفعل، ها هي الحركة الأولمبية تظهر قوتها في توحيد منطقة بأكملها في دعمها. إن منح الدوحة شرف إستضافة دورة ألعاب 2016 سوف يكون من شأنه إطلاق عنان القوة الكاملة للحركة الأولمبية والمنافسة الرياضية السلمية، لخلق الفهم والأمل والتغيير الذين يمكنه بدوره توحيد هذه المنطقة بأكملها مع بقية العالم".