20090106


الدوحة، 25 تشرين الأول/أكتوبر 2007 – دشن ولي عهد قطر، سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني رسمياً ملف عرض الدوحة لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين.
كما قام الشيخ تميم بالكشف عن شعار ملف الدوحة الجديد وندائه وموقعه الإلكتروني الحديث، وذلك في حقل أقيم على كورنيش المدينة.
وقد تجمع الآلاف من الجماهير على طريق الكورنيش، لمشاهدة الحدث الذي تضمن عروضاً أكروباتية إضافةً إلى ألعاب نارية أطلقت فوق البحر لتضيىء سماء الدوحة.
كما شاهد كبار المسئولين في الدولة بما فيهم أعضاء الحكومة القطرية واللجنة الأولمبية الأهلية القطرية الشعار الجديد لملف العرض على شاشة مائية إرتفعت فوق مياه البحر، كما بثت اللقطات على شاشات البرج الأولمبي الشاهق في المدينة.
وفي حديث له أثناء الحفل، قال السيد/حسن علي بن علي، رئيس لجنة ملف الدوحة 2016: "إن إستضافة الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في 2016 سيحمل الشعلة الأولمبية إلى دولة ناطقة بالعربية للمرة الأولى في التاريخ لتصل بالمثل الأولمبية إلى ملايين القلوب والعقول الجديدة".
وأضاف: "إن رؤيتنا لدورة الألعاب الأولمبية ستتركز على شباب العالم. إذ يجب علينا نشر تلك القيم الأساسية من الإحترام والتسامح والتفاهم والأمل بين شباب هذه المنطقة وشباب العالم – وأن نتيح لهم الفرصة، من خلال هذه المثل العليا، في تحقيق التحولات الإيجابية والعظيمة بالعالم".
كان نداء ملف الدوحة 2016 المعلن "إحتفالا بالتغيير". وقال السيد/حسن"يرتبط معنى الإحتفال بمعاني الوحدة والصداقة؛ كما أنه يرتبط بالتفاؤل وإحياء التغيير؛ وهو مفتوح ومرحب؛ ويتخطى الحواجز ليصل إلى الثقافات والشعوب؛ إنه يكرم الإنجاز".
"والألعاب الأولمبية هي في ذاتها من بين أكبر إحتفالات العالم. وفي عام 2016، نأمل أن تستضيف الدوحة أعظم إحتفال شاهدته الحركة الأولمبية في التاريخ".
"إننا نحتفل بتحولات بالغة الأهمية التي حدثت ومازالت تحدث في بلادنا. نحتفل بالتغيرات التي ستأتي إلى قطر، وإلى الدوحة، بل إلى المنطقة بأكملها والعالم الأوسع، بإستضافة الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين."
لقد تم الكشف عن الشعار وهو تمثيل لــ"زهرة الربيع" التي رسمت من أحرف كلمات "الدوحة 2016" المكتوبة بأسلوب الخط اليدوي العربي.
وقال السيد حسن: "شعار ملفنا يمثل رسالة إحتفال في الدوحة بدورة ألعاب أولمبية وأولمبياد للمعوقين مفعمة بالنشاط والروح في 2016".
واختتم حديثه بحث الشعب القطري بأكمله على مساندة ملف عرض الدوحة قائلاً:"بإستطاعة عرض الدوحة لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في 2016 أن يبدل قطر. بل إنه يستطيع أن يبدل المنطقة بأكملها. يمكنه أن يبدل العالم. وهذا هو إذاً "تغيير يدعو للإحتفال" بكل تأكيد.
لمزيد من المعلومات يمكنك تصفح الموقع الإلكتروني الجديد للدوحة 2016، باللغات الإنليزية والفرنسية والعربية، على العنوان www.doha2016.org.