20090106


الدوحة، 10 كانون الأول/ديسمبر- أبدى سكان الدوحة دعماً كاسحاً لملف عرض الدوحة لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في العام 2016.
ففي إستطلاع حديث للرأي، أجرته شركة دولية مستقلة للإستطلاعات "إبسوس" بقطر، عبر 86% من السكان عن دعمهم لملف عرض الدوحة 2016.
وبسؤالهم، أجاب 95% من المشاركين في الإحصاء أنهم على علم بأن قطر تقدمت بعرض لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في العام 2016 – وقال أكثر من 80% منهم بأنهم مهتمون بالرياضة والألعاب الأولمبية بوجه عام.
وقد تم سؤال ما يزيد على 1,000 شخص عن رأيهم من خلال الإستطلاع الذي أجري في شهر نوفمبر (تشرين الثاني). وشمل الإستطلاع عينات من الرجال والنساء من كل الأعمار بدءاً من سن 18 سنة وما فوق. وغطى المسح المواطنين القطريين بالإضافة إلى عدد لا بأس به من الأجانب العاملين في قطر.
وبسؤالهم عن شعورهم تجاه تاريخ قطر الرياضي إلى الحين، قال 81% أنهم يفخرون به. وترجم هذا الفخر بالرياضة القطرية أيضاً، من خلال مشاركات المقمين الأجانب في قطر، الذين أكدوا على هذا الأمر.
وأجابت الأغلبية الساحقة من الذين شملهم إستطلاع الرأي أنهم يعتقدون بأن جلب الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين إلى قطر من شأنه أن يفيد البلاد في كل الأوجه. وقال 75% أنهم يعتقدون بأن دورة الألعاب سوف تجلب المزيد من السياح إلى قطر، بينما يعتقد ما يقرب من 60% أن إستضافة دورة الألعاب سوف تأتي بالمزيد من فرص العمل، كما وأنها ستضع قطر على الخارطة العالمية للرياضة. ومن الفوائد الأساسية الأخرى التي ذكرت هي الإضافات التي سوف تحدث في البنية التحتية، وفي كل من المنشئات الرياضية والمواصلات، إضافةً إلى بناء المزيد من الفنادق.
وقال أكثر من 50% من الذين شاركوا في الإستطلاع أنهم سوف يحضرون بعض أو كل المباريات إذا ما كان للدوحة شرف إستضافتها – و55% من المشاركين قالوا أنهم سوف يسعدهم التطوع للمساعدة في تنظيم الأولمبياد بالدوحة.
وتعليقاً على النتائج، قال السيد/حسن علي بن علي، رئيس لجنة عرض ملف الدوحة 2016:"أنا مبتهج ومتأثر جداً بهذا الحجم الضخم من الدعم لملف عرض الدوحة 2016".
وأضاف:"هذا المستوى من الوعي والدعم لملف عرضنا هو دليل على رغبة الشعب القطري في إستقبال العالم الأولمبي في دولة عربية للمرة الأولى، وإظهار مدى تقدم بلادنا".
وتابع: "إن نتائج هذا الإستطلاع أظهرت كيف أن قوة الرياضة السلمية تستطيع أن توحد بلادنا بأكملها، بما في ذلك القطريين والأجانب المقيمين. وقد رأينا مؤخراً في قمة دول مجلس التعاون الخليجي بالدوحة، كيف أن عرض الدوحة 2016 إستطاع أن يوحد المنطقة بأكملها، حيث عبر جميع رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي عن دعمهم ودعم مواطنيهم لعرضنا".
"لذا، فإن منح الدوحة شرف إستضافة دورة الألعاب في 2016 سوف يكون من شأنه إطلاق قوة الحركة الأولمبية والمنافسة الرياضية السلمية بشكل كامل بغرض خلق التفاهم والأمل والتغيير، الذين يمكنهم بدورهم أن يوحدوا هذه المنطقة بأكملها مع بقية أنحاء العالم".
"بإمكان الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2016 إذا ما أقيمة بالدوحة، أن تكون بداية "للإحتفال بالتغير"، كما هو شعار ملف الدوحة 2016".