الدوحة،23 أيار/مايو 2008 –تم تصنيف قطر في المرتبة الثانية لأكثر المدن سلاماً في الشرق الأوسط بعد عمان، وفي المرتبة الـ 33 على مستوى العالم.

وقال السيد حسن علي بن علي، رئيس ملف استضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في الدوحة 2016: "إن هذا الرقم القياسي يعزز اعتقادنا بان ملفنا يوفر احد المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية وهو الترويج لمجتمع مسالم يعنى بالحفاظ على كرامة الإنسان. يمكن أن تساعد الدوحة 2016 على تغيير العالم بكل ما في الكلمة من معنى من خلال تقديم منظوراً جديداً تماماً عن العالم العربي، والذي يبين القيم العصرية والتقدمية لدولة إسلامية منفتحة والتي هي فى طليعة التغيير في الشرق الأوسط".

وتتكون قائمة السلام العالمي من 140 دولة تشكل 98 ٪ من سكان العالم. وقامت بإعداد قائمة السلام العالمي لعام 2008، والتي تشتمل على 18 بلد من الشرق الأوسط، وحدة الاستخبارات الاقتصادية وشبكتها العالمية من المحللين لأوضاع البلاد.

ويتم إعداد قائمة السلام العالمي بناءاً على 24 معيار كمي وكيفي حيث تستوفى المعلومات من مصادر موثوق بها، وهي مبنية على معايير داخلية وخارجية منها مستوى الإنفاق العسكري وعلاقات الدول مع البلدان المجاورة ومدى احترام حقوق الإنسان. وقد تم اختيار هذه المعايير من قبل فريق دولي من الأكاديميين، ورجال الأعمال ومحبي الخير ومعاهد السلام.

كما سبق ذكره فقد أعدت قائمة السلام العالمي بناءاً على "دلائل رئيسية" أو محددات محتملة للسلام متضمنة مستوى الديمقراطية والشفافية والتعليم والرفاهة المادية. وتسلط قائمة السلام العالمي الضوء على مقدار السلام النسبي فيما بين الدول مع الاستمرار في محاولة فهم ما هي العوامل التي تساعد على خلق أو الحفاظ على مجتمعات أكثر سلاماً.

تعتبر قطر بلداً منفتحاً حيث تتبنى حرية التعبير والحوار. وهي تتطور بسرعة لتصبح ملتقى عالمي، حيث ترحب بكبار الساسة ورجال الدين من مختلف الخلفيات والمعتقدات.

وفي الآونة الأخيرة، استضافت قطر منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة وكذلك مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان. وفي هذا الشهر، قام الدبلوماسيين القطريين بدور ناجح في الوساطة بين الفصائل السياسية اللبنانية لإبرام اتفاقيه سلام بالدوحة.

كما أضاف السيد حسن: " ستساهم إقامة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في الدوحة عام 2016 في تغيير المفاهيم عن العالم العربي وثقافته. ستشهد دورة الألعاب الأولمبية والأعوام التي ستسبقها على مدى حرصنا على الحفاظ على الثقافة العريقة من كرم الضيافة وروح الترحاب".

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20090106

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن