20090106


الدوحة في 8 نيسان/أبريل 2008- أعلن سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم أنه كجزء من خطة الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين ستدعو قطر 100،000 شاب من جميع أنحاء العالم كضيوف شرف لمشاهدة الألعاب.
وقد أدلى سمو الأمير بالتصريح التالي: "إن هذه المبادرة هي جزء متكامل من رؤيتنا لملف الدوحة 2016: التركيز على مستقبلنا المشترك – شباب العالم".
"سيعمل هذا البرنامج على فهم وإدراك ماهية المثل الأولمبية وسيوفر للمشاركين فرصة تجربة الألعاب الأولمبية عن قرب والتعرف على الحركة الأولمبية والألعاب الرياضية التي يتكون منها برنامج الألعاب الأولمبية. بل وأكثر من ذلك فإن مبادرة الشباب هذه سوف تنشئ صداقات وتفاهمات جديدة بين وفود الشباب من جميع أنحاء العالم والتي ستتعدى حدود الألعاب الأولمبية ذاتها".
"نريد أن تكون الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين عامل جذب وإلهام للشباب من جميع أنحاء العالم حتى يتثنى للشباب العربي فهم أفضل للعالم الخارجي وأن يكتسب شباب العالم الخارجي صورة أفضل عن الثقافة والضيافة العربية. سيكون للمشاركين فرصة أفضل لتبادل الأفكار وبناء جسر من التفاهم بين الثقافات مع المساهمة في حوار هام جداً عن دور الرياضة والفكر الأولمبي في القرن الحادي والعشرين".
كما أضاف سمو الشيخ تميم: "لقد قلنا من البداية بأن الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين ستغير المفاهيم عن العالم العربي وثقافته. إنها فرصة للأسرة الأولمبية لتحدث مثل هذا التحول لشعوب العالم. إن منح الألعاب الأولمبية للدوحة سوف يطلق قوة الحركة الأولمبية والمنافسة الرياضية السلمية تجاه خلق التفاهم والأمل والتحول التي يمكن أن تعمل على توحيد المنطقة بأكملها مع بقية العالم. هذه هي مهمة مبادرة الشباب للدوحة 2016: وهي أن تكون المحفز لخلق التفاهم والأمل والتحول".
"سيحصل الـ 100،000 مشترك على ذكرى ملموسة لمشاهدته أحلام كل رياضي للمشاركة في الألعاب الأولمبية وألعاب المعوقين. إن رؤية ذلك سيحمل الكثيرين على معايشة هذا الحلم لذاتهم. نتمنى للشباب حول العالم وليس فقط المشاركين في مبادرة الشباب أن تحثهم الألعاب الأولمبية وألعاب المعوقين على ممارسة الرياضة بل وأيضاُ على التنافس وذلك لخلق جيل جديد من الأولمبيين".