20090106


الدوحة في 28 أيار/مايو- يقترب القطري وليد الشرشاني البالغ 16 عاماً والذي يشارك في سباقات الزوارق الشراعية، من تحقيق حلمه والمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين حيث بقي له بعض المباريات التي عليه أن يجتازها.
وقال الشرشاني: "إن مشاركتي في دورة الألعاب الاولمبية التي ستقام في الصين هو حلم أرغب في تحقيقه. إنني أتدرب منذ خمس سنوات وسيكون لي شرف تمثيل بلادي في الأولمبياد التاسعة والعشرين. وسيزداد حماسي وعطائي في حال استطعت المشاركة في الألعاب الأولمبية في بلدي، هذا بالطبع إن تمكنت الدوحة من الحصول على شرف تنظيم الألعاب الأولمبية عام 2016.
لقد أصبح الشرشاني، الذي أمضى الثلاث سنوات الماضية في أكاديمية أسباير للتفوق بالدوحة، أحد المواهب الناشئة في الأكاديمية بعد حصوله على الميدالية الفضية في رياضة الشراع خلال دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في الدوحة عام 2006. وبهذا فإن الشرشاني يصبح أول رياضي قطري في الشراع الذي يفوز بميدالية في الألعاب الآسيوية. وهو مثال يوضح مدى نجاح برامج التنمية الرياضية في قطر والتي تشجع البراعم الصغيرة على المشاركة في الرياضة على أعلى المستويات.

وكما قال رئيس ملف الدوحة 2016، يد حسن علي بن علي: "يعتبر وليد نتاج برامجنا المزدهرة للتنمية الرياضية التي تطبق على المستوى المحلي. لقد أصبح في مكانة ممتازة تؤهله لأولمبياد بكين هذا العام بفضل التدريب البدني والاستراتيجي الذي تلقاه في أكاديمية أسباير والاستفادة من مزايا منشآتنا المقامة على كورنيش الدوحة".
ويتوفر للشرشاني سجل مشرف في المسابقات الدولية، فقد حصل على الميدالية البرونزية في بطولة كأس أوروبا 2007، وكان ترتيبه الخامس والعشرين من أصل 118 متسابق في البطولة العالمية لاتحاد الشراع الدولي في 2007. وقد احتل المركز الأول في سباق الزوارق الدولي بالدوحة في 2008 وهو حامل لقب بطولة دول مجلس التعاون الخليجي في سباق "4,7 ليزر ستاندرد".
وأمام وليد بطولتان دوليتان في سباق الزوارق قد تأهله لأولمبياد بكين، وهما سباق الزوارق لاتحاد الشراع دلتا – لويد المقام في مدنبليك بهولندا والأخر في البحرين وهو سباق الزوارق الدولي البراح.

وقد قال الشرشاني: "أشعر بالرضاء عن أدائي في المسابقات الدولية التي شاركت فيها خلال العام الماضي، كما أنني ممتن للفرصة التي أتيحت لي للتدرب بأكاديمية أسباير للتفوق. ولقد ساهم كثيراً ما لاقيته من دعم في الأكاديمية في نجاحي رياضياً. إنني أتطلع إلى تحقيق نتائج متميزة في سباق الزوارق الذي سيقام في كل من هولندا والبحرين من أجل التأهل للأولمبياد الذي سيقام هذا الصيف".
لم تكن رياضة الشراع الخيار الأول لوليد فقد كان شغوفاً بكرة القدم في صغره. غير أن كلاً من والده وأخوه كانا بارعين في الشراع وقد بدأ والده في تدريبه على الكورنيش بالدوحة مما بعث الثقة في وليد للاستمرار في ممارسة رياضة الشراع. وقد أخذ كل من والده وأخيه على عاتقهما مواصلة تدريبه وتزويده بالنصائح والإرشادات التي أهلته للمشاركة في المسابقات فيما بعد.
واحتل وليد مكانه في طليعة رياضة الزوارق الشراعية في قطر وأصبح رائداً في نشر هذه الرياضة على المستوى القومي. ولدى الدوحة اتحاد للشراع وهو يستضيف كل عام سباق الزوارق الدولي.
واستكمالاً لنجاحاته السابقة فهو على أهبة الاستعداد للتفوق في أي مسابقة دولية وربما في بكين صيف هذا العام.
وسيعلن اتحاد الشراع الدولي في نهاية حزيران/يونيو 2008 المشاركين الرسميين في دورة الأولمبياد الصيفية لهذا العام.