20081202


أين تقع قطر؟
قطر هي شبه الجزيرة التي تقع في قلب الخليج العربي. تبلغ مساحتها حوالي 160 كم طولا و80 كم عرضا في أوسع نقاطها. الكتلة الأرضية للدولة تتكون إلى حد كبير من سهول صحراوية منخفضة، ترتفع فقط إلى 100 م في أعلى نقاطها.
يمتد ساحل قطر بطول 560 كم، يبلغ طول الحدود البرية الوحيدة 60 كم وهي تفصل بين قطر والمملكة العربية السعودية.
وتتمتع قطر بطقس صحراوي نموذجي، ذو شتاء معتدل وهطول أمطار محدود للغاية. ومتوسط درجات الحرارة شتاءَ يتراوح بين 20-30° مئوية، بينما كثيراً ما يسجل مقياس الحرارة صيفا درجات تزيد على 40° مئوية.
تاريخ قطر
تشير الدلائل على وجود حضارة في قطر منذ آلاف السنين، حيث وجدت قطع من الخزف يرجع تاريخها إلى 2500 قبل الميلاد تقريبا في أكثر من موقع. وفي القرن الخامس قبل الميلاد، أشار المؤرخ اليوناني هيرودوت إلى سكان قطر الأصليين البحارة. واشتهرت قطر بالغزل والتطريز، خاصة العباءات.
حصلت قطر على استقلالها من بريطانيا العظمى في 3 سبتمبر 1971، حيث كانت محمية بريطانية منذ 1916. والأمير الحالي، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، هو الحاكم الثامن الذي يحكم البلاد من الأسرة.
تأريخ قطر السياسي
تمتعت قطر بالاستقرار السياسي والرخاء الاقتصادي منذ استقلالها في عام 1971 وتطورت بنجاح إلى دولة حديثة.
شرّعت قطر دستورها في عام 1972. وشمل التحرك نحو الدولة الحديثة إجراء انتخابات محلية في عام 1999 حيث كان الرجل والمرأة ناخبين ومرشحين – وتلك سابقة في الخليج العربي.
إن التطور نحو المجتمع الحديث في قطر واضح في جميع مظاهر المجتمع، بما في ذلك الصحة والخدمات التعليمية والاقتصاد. وكعضو ملتزم في منظمة التجارة العالمية ومنظمات التمويل الدولية، أتمت قطر اندماجها في المجتمع الدولي.
لقد بوركت قطر بالموارد الطبيعية القيمة. إذ تحتل المركز الثالث في احتياطي الغاز الطبيعي في العالم وحققت استثمارات هائلة في تنمية الدولة وبنيتها التحتية. كما أن لها تاريخ يدعو للفخر في تقديم المنح الخيرية لبعض من أكثر المناطق فقرا وأقلها نموا عبر الكرة الأرضية، عن طريق منظمات خيرية مدعومة من الدولة مثل "ريتش آوت تو إيشيا" (مد يدك إلى آسيا).
كما لعبت دولة قطر دوراً أساسياً لحل النزاعات الدولية بالمبادره بجهود عدة للتوسط في النزاعات الإقليمية والدولية.