رياضيو العالم يتنافسون في منشئات رياضية عالية المستوى

لوزان، 14 كانون الثاني/يناير 2008 – سافر اليوم مسئولين من لجنة ملف عرض الدوحة 2016 إلى مقر اللجنة الأولمبية الدولية ليسلموا بيدهم 80 نسخة من ملف طلب المدينة إستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2016.

وتقترح الدوحة في طلبها المدون باللغتين الإنكليزية والفرنسية، إقامة دورة ألعاب عالية الجودة وخالية من الكربون، تستخدم في أغلبها منشئاتها ذات موصفات عالمية.

وقد قال السيد/ حسن علي بن علي، رئيس لجنة ملف عرض طلب إستضافة دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016): "هذه لحظة مهمة لفريق ملف الدوحة. لقد عملنا معاً جميعاً بكد للوصول إلى هذه المرحلة، ويملؤنا الفخر بملف الطلب الذي قمنا بإعداده. آمل أن نكون أوضحنا للجنة الأولمبية الدولية أن الدوحة هي مرشح في غاية القوة لإستضافة دورة ألعاب 2016، بالتزامها القوي نحو الرياضيين والرياضة".

إن أكثر من 70% من المنشئات المقترحة بملف الدوحة هي قائمة بالفعل، وقد تم إستخدامها من قبل كمواقع لمباريات دولية رئيسة، خاصة في دورة الألعاب الآسيوية 2006. وهي منظمة في ثلاث مجموعات كبرى وخمس مجموعات أصغر. والقريتان الأولمبية والإعلامية المقترحتان تحتلان مكاناً مركزياً في وسط تلك المجموعات.

لقد تم التخطيط لأية أعمال بناء جديدة مطلوبة للدوحة 2016 في إستراتيجيات المدينة الطويلة المدى كما هو موضح بالتفصيل في خطة قطر الرئيسية حتى 2025:"لتنفيذ خطة تنمية طبيعية تعزز رؤية قطر كمركز أكاديمي ومركز رياضي ومركز سياحي رئيسي بالشرق الأوسط".

لذلك، فإن كل من المواقع الجديدة لها إستخدام مهم على المدى الطويل وسوف يوفر فرصاً لأهل الدوحة وللمنطقة وللعالم الرياضي.

والقرية الأولمبية المصممة بشكل اليمامة والتي تغطي مساحة 67 هكتار من الإنشاءات هي مصممة لتلبي جميع إحتياجات الرياضيين والوفود، كما أنها سوف توفر للدوحة في نفس الوقت مباني متعددة الإستخدامات، وقريبة في الوقت نفسه من وسط المدينة التي هي في حاجة ماسة إليها. وسوف تقدم ممرات ممتدة للمشاة، وفضاء أخضر هادئ ومتسع، وقنوات مائية متعرجة.

وسوف يقيم جميع الرياضيون والمسئولون والمدربون معاً بالقرية التي تتسع لعدد يبلغ 18,000 فرد. وتقع جميع منشئات الفعاليات على مقربة من القرية الأولمبية – حيث يتبارى 85% من الرياضيين في نطاق مداه 7.5 كم من القرية. ويقع أبعد موقع على بعد 30 كم من القرية – كما أنها جميعاً تقع بمحاذاة ممرات النقل والمواصلات الرئيسية.

وقال د. سيف على الهاجري، مدير لجنة البيئة بالدوحة 2016 وأحد أعضاء وفد ملف العرض بلوزان، "دورة ألعاب الدوحة سوف تكون خالية من الكربون. وسوف يتم إستخدام تقنيات جديدة في تنقية مياه الصرف والحفاظ على المياه والموارد المتجددة".

وأضاف د. الهاجري "إن الدوحة 2016 طرحت مسابقة دولية لتصميم مستدام لأكثر التقنيات إبداعاً في بناء المنشئات الجديدة المخطط لها".

وتقترح الدوحة إقامة دورة الألعاب الأولمبية في الفترة ما بين 14-30 تشرين الأول/أكتوبر، وهي تواريخ توفر الظروف الجوية المثلى للرياضيين والمشاهدين على السواء. حيث أن متوسط الحرارة طوال اليوم قد تراوح بين 27-31 درجة مئوية والرطوبة بين 49-68% خلال العشر سنوات الماضية.

وكانت الدوحة 2016 قد أعلنت أيضاً عن أعضاء مجلس إدارتها وفريق عملها الذي يتضمن رجالاً ونساءً بارزين وبارزات من عالم الرياضة والحكومة والأعمال والتعليم.

ويدعم الرأي العام القطري الدوحة 2016 بقوة، حيث أعرب 86% من أهل المدينة والمنطقة في إستطلاع حديث للرأي عن دعمهم لملف العرض.

كما يتمتع ملف العرض أيضاً بدعم الحكومة الكامل؛ هذا إلى جانب التزام أمير قطر صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومشاركة ولي العهد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فيه بقدر كبير. ويضمن هذا تمام التمويل لعرض الدوحة منذ تقدمها بالطلب وحتى إقامة دورة ألعاب 2016.

إن رؤية الدوحة لدورة ألعاب 2016 هي أيضاً رؤية متميزة، وتتضمن تجسيد لأفضل تقاليد الضيافة العربية، مع الجمع بين الثقافات والشعوب المختلفة لتروج بذلك لتفاهم جديد بين المناطق المختلفة.

وتعزيزاً للتقدم الإجتماعي في أنحاء المنطقة، سوف تؤسس الدوحة 2016 لبرامج تعزز الإحترام المتبادل والمساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى الدعم للرياضيين الأولمبيين ذوي الإحتياجات الخاصة.

لقد التزمت الدوحة 2016 أيضاً بتأسيس مجموعة من البرامج لخدمة الشباب المحرومين في أرجاء العالم. وسوف تنفذ هذه البرامج أثناء مرحلة الترشح وتستمر بغض النظر عن نتيجة اختيار المدينة المضيفة لدورة 2016.

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20081202

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن