20081202


الدوحة، 9 نوفمبر 2007 – كشفت طالبتا كلية فنون التصميم فاطمة محمد المغني وليلي نيكسيك عن العامل القطري المحلي الملهم لشعار الدوحة 2016.
والتقت طالبتا الدراسات العليا بجامعة فيرجينيا كومنولث بقطر (VCUQ) بالصحافة في مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمصاحبة ديفيد وودوارد رئيس نورث ديزاين ومدير قسم الإبداع بها والمسئول عن تطوير تصميم شعار الدوحة 2016 بشكل كامل.
ووصفت المصممتان الشابتان كيف التفت الأرقام العربية 2016 (باللون الأخضر) حول كلمة "الدوحة" العربية باللون العنابي باستخدام رسوم تجمع بين خط الرقعة العربي والخط اليدوي.
وكان القائمون على التصميم قد نظروا في تصميمات أخرى للشعار، مثل شكل مستوحى من شجرة السدر المحلية التي كانت تقليدياً ورمزاً للشباب المتجدد تمتد ظلالها لتحمي من عناصر الطقس الصحراوي المحلي القاسية. ولكن اختيار الفريق وقع أخيراً على زهرة الدهمة أو زهرة الربيع التي تمثل الشباب والتحول للإزدهار، وهي قيم تجسد التغيرات التي تخوضها قطر حالياً على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي.
ورداً على سؤال حول ما تتوقعه اللجنة الأولمبية الدولية في شعار ما، قال ديفيد وودوارد: "تبحث اللجنة الأولمبية الدولية عن شعار يجسد الثقافة المحلية، على أن يكون نابضاً بالحياة ويعكس قيم الأسرة الأولمبية".
ووصفت فاطمة المغني، الحائزة على جائزة في عام 2004 والباحثة وطالبة الدراسات العليا بفنون الإتصالات البصرية بجامعة فيرجينيا كومنولث بقطر، الوحي الرياضي للشعار في زهرة الدهمة أو زهرة الربيع بأنها تمثل الشباب الواعد من الرياضيين القطريين الذين يبنون موهبتهم حتى تزدهر وتؤتي ثمارها على المسرح الرياضي العالمي في المستقبل القريب.
أما ليلي نيكسيك،الحاصلة على شهادة الإمتياز الفائق من جامعة فيرجينيا كومنولث بقطر في عام 2007. والتي فازت بالعديد من الجوائز لتصميماتها في مجالات الأزياء والرسوم ولإنجازاتها الأكاديمية. فقالت أن عملها ينبع من إيمانها بأن أكثر التصميمات فعالية هي المشتقة من وحي المؤثرات الثقافية.
وديفيد ودوارد حائز على عدة جوائز، فهو خبير شعارات عدة دورات أولمبية ومدن مرشحة، وكذلك شعارات الرعاة الأولمبيين الرسميين، وتصميم وتفعيل البرامج. وقد شارك بالعمل في ملف عرض ستوكهولم لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2004، وملف عرض كلاغنفورت لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2006، وملف عرض موسكو لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2012، وملف عرض سوتشي روسيا الناجح لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014، ومؤخراً ملف عرض موسكو لإستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب 2010.