20080819


الدوحة، 28 أيار/مايو 2008 – قامت دار نقابة الصحافة الرياضية الدولية في عام 2007 بتكريم دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة لأفضل خدمات قدمت لوسائل الإعلام.
حصلت الخدمات التي قدمت خلال دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة على المركز الأول برصيد 62 صوتاً من أصل 96 صوتاً متقدمة عن بطولة ويمبلدون للتنس التي فازت بالمركز الثاني بحصولها على 18صوتاً ثم سباق الجائزة الكبرى لأوساكا الذي سجل المركز الثالث بحصوله على 16 صوتاً.
وكانت أحداث دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة قد أقيمت في الدوحة في كانون الأول/ديسمبر 2006 ولهذا تم إدراجها في جائزة عام 2007.
وقام سعادة السيد حسن علي بن علي، رئيس ملف الدوحة 2016 لاستضافة الألعاب الأولمبية، بالتعليق على النتيجة بقوله: "لقد قدمت دورة الألعاب الآسيوية 2006 في الدوحة دليلاً واضحاً على قدرة قطر على استضافة مثل هذا الحدث الدولي الكبير المتعدد الفعاليات الرياضية بنجاح بالإضافة إلى استقبال الرياضيين والمتفرجين والصحفيين من جميع أنحاء العالم. ونحن ملتزمون ومهيأون لتقديم أفضل ما يمكن من المساعدة والدعم لوسائل الإعلام. ونحن فخورون جداً بأن الجائزة المقدمة من دار نقابه الصحافة الرياضية الدولية تعبر عن الامتنان للجهود التي قدمت خلال دورة الألعاب".
وتعتبر دورة الألعاب الآسيوية ثاني أكبر حدث في العالم متعدد الألعاب الرياضية ومتعدد الفعاليات في اليوم الواحد وذلك بعد دورة الألعاب الاولمبية، وقد تم تصنيف الدوحة 2006 الأفضل والأكبر والأكثر تغطية إعلامية والأعلى مستوى عن أي دورة ألعاب آسيوية أقيمت على الإطلاق. لقد استضافت الدوحة 8000 رياضي شاركوا في 39 لعبة رياضية وذلك على مدى 15 يوماً.
وستقوم قطر، في حال منحها حق استضافة دورة الألعاب الاولمبية في عام 2016، بتشييد "مدينة إعلامية" بالتعاون مع جامعة قطر على موقع مساحته تقدر بـحوالي 72 هكتار. وسوف تشتمل على قرية للإعلاميين تكفي لاستضافة حوالي 22،000 شخص. وستكون ملاصقة للمدينة الإعلامية وستبعد عن أي من المنشآت التي ستقام فيها الفعاليات يما لا يزيد عن 14 كيلومتر.
وسوف تخدمها محطة للمترو مخصصة لها، والتي ستكون ملتقى لعدة خطوط مواصلات حتى يمكن لشبكة المواصلات المخصصة للإعلاميين من تقديم أفضل أداء وإمكانية أكثر فاعلية للتنقل بين المنشآت الرياضية.
بدأت الدوحة 2016 مسابقة دولية لتصميم مدينة الإعلام على أحدث المعايير البيئية. تقوم اللجنة بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتعليم بقطر على وضع المعايير البيئية للتصميم مع الأخذ في الاعتبار إمكانية استغلال الطاقة الشمسية والعمل على توفير المياه وكذلك استخدام المواد المعمرة بالإضافة إلى اختيار النظم الذكية الفعالة.
ستتحول القرية الإعلامية إلى جزئيين مستقلين وذلك بعد دورة الألعاب، حيث سيخصص الجزء الصغير منها كمساكن لطلاب الجامعة أما بالنسبة للعدد الأكبر من الوحدات فسيتم تجهيزها كشقق للبيع أو الإيجار، ولاسيما للموظفين العاملين في مركز البحوث والتطوير الذي سيتم تشييده لاحقاً. هذا وستعود الإيرادات إلى ميزانية الجامعة. كذلك سيتم تجهيز أحد المباني السكنية كشقق فندقية لضيوف المؤتمرات والمعارض.
وستوفر مدينة الإعلام مستقبلاً لطلاب جامعة قطر تراثاً متميزاً عبارة عن منشآت ومرافق بالإضافة إلى منشآت رياضية أولمبية المعايير لممارسة أنشطتهم فيها.