20081202


الدوحة، 21 نيسان/أبريل 2008- يجتمع هذا الأسبوع بالدوحة زعماء دوليين من كل أنحاء العالم لحضور الندوة الدولية السنوية الثالثة للرياضة والمقدرة التي سيعقد في مركز شفلح للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.
لقد ساعد نجاح ندوتي شفلح الدولتين في 2006 و 2007 على إنشاء المركز باعتباره منشأة من الطراز العالمي وعزز من سمعة قطر كداعية عالمي من أجل حقوق الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. سوف يشهد المنتدى السنوي الدولي الثالث بعض الكلمات الهامة التي سيلقيها زعماء العالم، بالإضافة إلى مناقشات المائدة المستديرة والندوات والعروض والمعارض.
يتضمن المتحدثون الرئيسيون السير فيليب كرافن، رئيس اللجنة الدولية لأولمبياد المعوقين، وشيري بلير، السيدة الأولى سابقاً لبريطانيا ومحام رائد في مجال حقوق الإنسان والتمييز.
وقال حسن علي بن علي، الذي يشغل منصب رئيس مركز شفلح وكذلك رئيس لجنة ملف الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين:"هذا المنتدى سوف يشتمل على مناقشات وعروض عن الرياضة، والترفيه، والأنشطة الثقافية التي تروج للوحدة العالمية، والتضامن الإجتماعي، وكذلك التوافق واكتساب المهارات، والصداقات. كما سيتناول كيفية توسيع مفهوم الرياضة وتعزيز المقدرة لتصل إلى جميع أفراد المجتمع القطري".
كما قال رئيس الملف: " تركز رؤية ملف الدوحة 2016 على مستقبلنا المشترك وهم شباب العالم، خاصة أولئك المحرومين سواء من الناحية الإقتصادية أو من خلال الإعاقة. إنها سوف تجذب وتحث الشباب العربي على فهم أفضل للعالم الأوسع وكذلك سوف يكتسب الشباب من بقية أنحاء العالم صورة حقيقية للثقافة والضيافة العربية. ويوفر المنتدى مساحة متميزة للحديث عن الرياضية والمقدرة".
كما أضاف السيد حسن: " نحن نقوم ببناء إستاداً رياضياً الأكثر تقدماً في العالم لأولمبياد المعوقين وذلك في مركز شفلح، والذي من شأنه أن يخدم الرياضيين والرياضيات المعوقين لأجيال قادمة. سوف نقوم من خلال ملفنا هذا بعمل أشياء لم تقم بها أي دولة مضيفة للأولمبياد من قبل، وذلك بإتاحة الفرص للشباب والمحرومين من العالم لتغيير حياتهم إلى الأبد".
ويعتبر مركز شفلح للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة مركزاً للتميز فهو يقدم خدمات شاملة للأفراد ذوي المشاكل التنموية والتعليمية، وكذلك لأسرهم والمجتمع المحلي. وأنشئ مركز شفلح بناء على طلب من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر بن عبد الله المسند، لتقديم خدمات شاملة للأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة.
ويعد المركز منشأة خاصة لا تهدف الربح المادي، وهي تقوم بتوفير التشخيص، والتقييم، والتدريب، وخدمات التنمية للأطفال الذين يعانون من جميع أشكال الإعاقة والذين تصل أعمارهم إلى 21 عاماً.