20081202


الدوحة، في 14 نيسان/أبريل 2008 – قام حسن علي بن علي، رئيس مجلس إدارة ملف الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين بالترحيب بإنطلاق منتدى الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة.
وقال السيد حسن: "إن انعقاد هذا المنتدى في الدوحة يدل على أن قطر هي في طليعة دول الشرق الأوسط التي تسعى للتقدم والتغيير".
أضاف: "إن المثل الأولمبية العليا تساهم في تغيير مواقف وتصورات وحياة الناس. إن منح الأولمبياد للدوحة 2016 سوف يطلق طاقة الحركة الأولمبية والرياضة لخلق التفاهم والأمل والتغيير الذي يمكن أن يوحد المنطقة كلها مع بقية العالم".
هذا ويناقش المؤتمر مجموعة متنوعة من القضايا مثل الحوارات بين الأديان، والإصلاحات في الأمم المتحدة ، والمشاريع الديمقراطية في العالم العربي، إضافةً إلى الموقف الغربي من الديمقراطية في البلدان النامية وكذلك دور الحركات الإسلامية. وقد نظم المؤتمر تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، ويقوم بتنسيقه مركز الخليج للدراسات، وجمعية رجال الأعمال القطريين وجامعة قطر.
ويشارك في المنتدى مجموعة بارزة من المندوبين والمتحدثين منهم معالي رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ، ووزيرة الخارجية الإسرائيلي تسيبي ليفني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس البرلمان الأوروبي هانس غرت بوترينغ. ويشمل أعضاء اللجنة كل من رئيس وزراء فرنسا الأسبق، دومينيك دو فيلبان، ووزير الدفاع الأمريكي السابق ويليام كوهين وزعيمة الحزب الاشتراكي الفرنسي سيغولين رويال.
وقال رئيس ملف الدوحة 2016: "يعتبر ملفنا الأولمبي جزء من عملية أوسع لتحويل الدوحة إلى مدينة من الطراز العالمي، ذات مستوى من الدرجة الأولى للأعمال والتكنولوجيا والمرافق الرياضية. ستعمل استضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في الدوحة عام 2016 على جلب الشعلة الأولمبية إلى العالم الناطق باللغة العربية للمرة الأولى، وكذلك توسيع نطاق المثل الأولمبية العليا ليصل إلى الملايين من القلوب والعقول الجديدة".