20081202


الدوحة في 9 آذار/مارس 2008 – قام رئيس مجلس إدارة ملف الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين، السيد حسن علي بن علي، بالاحتفاء بافتتاح مستشفى العظام والطب الرياضي ذات المستوى العالمي بقطر.
وقال علي بن علي: "تعتبر مستشفى الطب الرياضي إضافة عظيمة إلى المرافق الرياضية القائمة حالياً والتي نفخر بوجودها بالدوحة".
كما أضاف: "إن إقامة مثل هذه المنشأة الجديدة تؤكد مرة أخرى مدى التزام قطر باستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في 2016. أنا أعلم بأنها ستكون مكسباً عظيماً ليس فقط للرياضة بالدوحة بل للمنطقة بأثرها وقد تكون للعالم أيضاً".
وستقدم مستشفى العظام والطب الرياضي خدمات الفحص الشامل والعلاج والتأهيل والعلاج الطبيعي لحالات الإصابات الرياضية. وتحتوي المستشفى على قسم لمرضى التنويم الداخلي يتكون من 100 سرير كذلك فإنه يمكن معالجة 200 حالة في العيادات الخارجية في اليوم الواحد.
بالإضافة إلى ذلك يوجد غرف عمليات ومنتجعات صحية وقاعة مؤتمرات سعتها 167 مقعداً، كما تنفرد المستشفى ذات الخمسة طوابق بوجود 25 غرفة محكمة ذات ضغط بارومتري مساوي لمستوى سطح البحر والتي تحاكي مناخ التدريب بالأماكن المرتفعة، وهي عادة ما يحتاج الرياضيين المحترفين لتدريبات المرتفعات لتحسين أدائهم عند الاستعداد للمباريات الهامة.
وتقع المستشفى في قلب مخطط منشآت الدوحة 2016 لتوفير عامل السرعة في العلاج الفوري لإصابات الملاعب في موقع حدوثها مادام يمكن ذلك خلال المباريات الأولمبية.
كما أنه من المقترح دراسة إمكانية استضافة المستشفى للمختبرات الإقليمية الخاصة بالوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والتي من المتوقع أن تفتتح في الدوحة عام 2010.
وفي زيارة حديثة للمستشفى بمدينة الخليفة الرياضية، عبر رئيس الفيفا السيد سب بلاتر عن إعجابه بالمنشآت ولمح بإمكانية التعاون في المستقبل وذلك بقوله: "إنها حقاً من المستشفيات الطبية التي تتطلع الفيفا للتعاون معها".