20081119


الدوحة، 5 شباط/فبراير 2008 – أعلنت لجنة ملف عرض الدوحة لإستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين اليوم في مؤتمر صحفي أقيم في فندق الشرق بالدوحة عن برنامج السفراء الشباب، الدوحة 2016.
ويتكون برنامج سفراء الشباب من طلبة يتم تعيينهم على مستوى كافة المؤسسات التعليمية في المراحل الدراسية الإبتدائية والثانوية والجامعية. وسوف يستخدم هؤلاء الطلبة كممثلين رسميين لملف العرض، يساعدون في بناء الوعي/ الدعم في داخل مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية. كما يمكن الإعتماد عليهم كقيادات شبابية تقدم مدخلاتها وأفكارها في الحملات القومية المختلفة نيابة عن لجنة ملف العرض.
وسوف يقوم سفراء الشباب المختارون إلى جانب أعضاء لجنة ملف عرض الدوحة 2016 بحضور دورة توجيهية خاصة يستضيفها رئيس لجنة العرض في الأشهر القادمة.
وقال السيد حسن علي بن علي: "إن رؤيتنا للألعاب سوف تتركز على مستقبلنا المشترك – مع شباب العالم". وأضاف "سوف نقوم بإشراكهم وإلهامهم حتى يمكن للشباب في جميع أنحاء قطر فهم العالم على نحو أفضل وليتمكن الشباب في أصقاع العالم من التعرف على ثقافة قطر وحسن ضيافتها. إن تنمية شبابنا كقادة وقدوة في قطر هي مهمة نتقاسمها جميعاً".
لقد قدمت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية المستقلة نموذجاً يحتذى بين المدارس على المستوى المحلي في قطر؛ حيث أدرجت عدة جوانب من الحركة الأولمبية في مناهج الدراسة بالمدرسة. فالأطفال في فصول التربية الرياضية مثلاً يتعلمون حالياً بالفعل عن مختلف الأفرع الأولمبية. وفي فصول العلوم والهندسة، يقدم الطلبة مشروعاتهم المستوحاة من الدوحة 2016. وفي حصص الفنون يقوم الطلبة باستخدام الموضوعات المتعلقة بالأولمبياد وأولمبياد المعوقين والدوحة 2016 في تأدية واجباتهم.
وقد عبرت رئيسة مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية، حسة أحمد حمد المرواني، عن دعمها لبرنامج سفراء الشباب.
وقالت: "إن الشباب المقيمين اليوم بقطر سيكبرون ليصبحوا أولمبيي الغد في دورة ألعاب 2016. وإنه لشيء رائع أن هذا البرنامج الجديد سوف يتيح لهم فرصة المشاركة بشكل رسمي في عرض إستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين".
إن الدوحة تهدف إلى إستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في 2016 لتأتي بها إلى العالم المتحدث بالعربية للمرة الأولى فتصل إلى الملايين من القلوب والعقول الجديدة، وتنشر التفاهم والتصالح في لحظة تاريخية فريدة. إن هذه الفرصة التاريخية سوف تدفع بالأهداف الأولمبية إلى الأمام مما سيسمح للحركة الأولمبية أن تستخدم كوسيلة تفاهم بين شعوب العالم.
وتابع رئيس لجنة ملف العرض حسن علي بن علي قائلاً:"إن تعزيز قوة شبابنا من خلال برنامج سفراء الشباب سوف يمكننا من إطلاق العنان لقوة الحركة الأولمبية والرياضة لخلق التفاهم والأمل والتغيير مما قد يكون من شأنه توحيد المنطقة بأكملها مع بقية العالم". مضيفاً:"نحن نشجع كل الشباب على التقدم لمساعدتنا من أجل جلب الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين إلى الدوحة في 2016".