20081202


الدوحة في 24 آذار/مارس 2008- ستستثمر شركات فندقية عملاقة خلال الخمسة سنوات المقبلة عدة بلايين من الدولارات في قطر لبناء سلسلة فنادق ومنشآت ذات علاقة بالضيافة. وتقوم كل من الفور سيزونز وهيات وهيلتون وانتركونتننتال وعدة شركات فندقية متعددة الجنسيات ببناء منشآت جديدة بالدوحة لتغطية الطلب المتزايد عليها، وتبعاً لتصريحات الهيئة القطرية للاستثمار فإنه من المتوقع افتتاح ما مجمله 22 فندقاً في نهاية صيف 2008 وحده.
وتعتبر قطر أحد أكبر خمس أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم، ونتيجة لذلك تقوم الدوحة ببناء مرافق أساسية بمعدلات لا مثيل لها. سيتم الانتهاء من مشاريع مرافق أساسية واستثمارية قيمتها أكثر من مئة بليون دولار أمريكي في عام 2012. إن التخطيط الرئيسي لقطر يصورها على أنها ستكون "المركز الأكاديمي والمركز الرياضي وكذلك المركز السياحي الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط.". ولتحقيق هذه الرؤية تقوم الدوحة بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة وسريعة، وبحلول عام 2016 سيتوفر حوالي ما يزيد عن 80،000 غرفة فندقية ستؤمنها حكومة قطر. ستكون هذه الغرف جاهزة تماماً عند حلول عام 2016 بغض النظر عما قررت توفيره اللجنة الأولمبية القطرية من مدينة استضافة في عام 2009.
وقال رئيس ملف الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين، السيد حسن علي بن علي، أنه مسرور للغاية بالنمو الحاصل في القطاع الفندقي بقطر حيث أنه نتيجة لهذه الجهود ستصبح قطر قبلة جاذبة لمريدي الرياضة والأعمال والسياحة.
وفي تقرير لمكتب الدراسات ديلويت أظهر أن الصناعة الفندقية في الشرق الأوسط هي الأسرع على عموم القطاعات الفندقية في العالم. فقد وصلت العائدات منسبة للغرفة إلى أكثر من 17% مما يزيد عن معدلات آسيا وأوروبا مع تطلع واعد للمزيد في المستقبل القريب. وبناءاً على آخر إحصاءات منظمة السياحة العالمية بالأمم المتحدة فقد سجل الشرق الأوسط أكبر نسبة زيادة في السياحة عن عام 2007 حاصدة 13% لعدد 64 مليون رحلة وصول. والأكثر من ذلك فقد تنبأ مجلس السياحة والسفر العالمي للشرق الأوسط أنها ستكون المنطقة الوحيدة التي ستحافظ على نسبة نمو في السياحة والسفر مقداره 5% هذا العام.
"تعتبر قطر إحدى الدول المثيرة للزيارة في الشرق الأوسط، حيث يوجد لدينا ثقافة غنية وتاريخ مزدهر والذي يمتد إلى 4000 سنة قبل الميلاد. لدى زوار قطر فرص جذابة لاستكشاف البيئة الطبيعية والقيام برحلات السفاري الصحراوية وكذلك زيارة معالمنا الأثرية والاسترخاء على شواطئنا ومسابحنا المتعددة أو مشاهدة المباريات الرياضية الدولية المتعددة التي تقام في قطر سنوياً. مهما كانت اهتماماتك فهناك شئ لكل فرد في قطر." هكذا قال السيد حسن علي بن علي.
سيتم افتتاح المرحلة الأولى من مطار الدوحة الدولي الجديد في أواخر عام 2009 بتكلفة مقدارها 9،5 مليون دولار أمريكي. سيعتبر مطار الدوحة الدولي الجديد أكبر مطار بالشرق الأوسط وسيكون مزوداً بممرين متوازين لهبوط الطائرات وبسعة مبدئية مقدارها 24 مليون راكب في العام تزيد حتى تصل إلى 50 مليون راكب في العام عند الانتهاء من جميع مراحل إنشاؤه بالكامل.