رؤساء الإتحادات الرياضية يثنون على ملف طلب قطر إستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين في 2016

الدوحة، 15 كانون الأول/يناير 2008 – أشاد رؤساء الإتحادات القطرية الرياضية بملف طلب الدوحة إستضافة دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين "الصديق للرياضيين"، الذي تم تسليمه للجنة الأولمبية الدولية أمس.

وقال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية: "إن ملف الدوحة 2016 يركز على إحتياجات الرياضيين، وعلى سهولة المواصلات وقرب الملاعب من القرية الأولمبية، آملاً أن ترسي هذه التسهيلات معاير جديدة تدو م لفترة طويلة".

وأضاف: "إنني أتطلع إلى إستقبال الرياضيين والجمهور والترحيب بهم في مسابقة الجائزة الكبرى للمبارزة "قطر غران بري" الأسبوع الجاري، وآمل أن يتمكنوا من تذوق ما تستطيع الدوحة أن تقدمه في 2016."

وقال سعادة نائب رئيس الإتحاد الدولي لألعاب القوى، العميد/دحلان جمعان الحمد، وهو أيضاً رئيس الجمعية القطرية لإتحاد ألعاب القوى: "أنا متحمس جداً لأننا إستطعنا تسليم ملف بهذه القوة، ومتحمس أكثر لفكرة أننا قد تتاح لنا فرصة الإعتماد على خبراتنا في إستضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشر، وقد يحالفنا الحظ ونرحب بالعالم بالدوحة في 2016."

وتابع:"الدوحة لديها عدد من المنشئات الرياضية ذات المستوى العالمي، خاصةً في ألعاب القوى، وتتزايد قدراتنا على إستخدام مواقعنا في إستضافة المسابقات الدولية، مثل بطولات العالم للصالات المغلقة للإتحاد الدولي لألعاب القوى في 2010".

"لقد ركزنا لوقت ما على النهوض بالرياضة من الجذور في الدوحة، خاصة في أكاديمية أسباير. وعرض الدوحة لإستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين 2016 تدفع بهذه الجهود إلى الأمام، حيث أن الوعي بأهمية المنشئات الرياضية الهائلة وفرص المشاركة في الرياضة يمتد إلى عدد متزايد من الأفراد".

ويرى محمد بن همام، وهو عضو بمجلس الإدارة التنفيذي للإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ورئيس إتحاد كرة القدم الآسيوي، أن عرض الدوحة المحكم مغري بشكل خاص، لأنه سوف يوفر فرصة إقامة جميع مباريات كرة القدم في مدينة واحدة، وذلك للمرة الأولى في التاريخ الأولمبي.

وأضاف السيد/بن همام: "إن الدوحة 2016 تتيح لنا الفرصة لإلهام وإشراك جزء من العالم لم تزره قط الشعلة الأولمبية، وهو العالم الناطق بالعربية".

إن عرض إستضافة الألعاب الأولمبية، في حد ذاته، قد كان له تأثيراً كبيراً على الدوحة بالفعل، كما يقول السيد/ عبد الرحمن الشتري، رئيس الإتحادين القطري والآسيوي وعضو المكتب التنفيذي في الإتحاد الدولي للجمباز. "أرجو أن ننال شرف الترشح في يونيو حتى يمكن لبلادنا السريعة التغير الإستمرار في مواكبة بقية العالم".

"ولقطر خبرة واسعة في إستضافة الفعاليات الرياضية، كدورة الألعاب الآسيوية 2006. وبالطبع في رياضتي، الجمباز، سوف نستضيف العام الحالي بطولة سلسلة كأس العالم للجمباز وهي أول بطولة من هذا المستوى تقام على أرض قطر".

من جهتها قالت د.أنيسة الهتمي رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية: "لقد بدأت قطر في تنمية ثقافة رياضية. وجلب دورة الألعاب إلى الدوحة سوف يعطي دفعة هائلة لهذه العملية. إن الآلاف من شباب العرب في قطر والمنطقة سوف يتعرفون على القيم الأولمبية للمسابقات الرياضية السلمية، وهي الإنفتاح والصداقة والعزم والشجاعة".

"وسوف يتفاعلون مع الثقافات والآراء الأخرى المختلفة – ليتخذوا مكانهم جنباً إلى جنب مع أفضل لاعبي الرياضة في العالم وأعظم تدفق في التاريخ لمواطنين أجانب يزورون المنطقة".

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20081202

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن