20081202


تمثل دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين الدوحة 2016 آمال وأماني قطر. إذ أنه ينظر إلى العرض من خلال الحاضر ولكنه أيضا مستلهما من الماضي.
إن واقع قطر الحالي مليء بالطاقة والنشاط، ويدفعه اقتصادها المزدهر ومواطنيها ذوي الدرجات العالية من التعليم. وتاريخ قطر هو تراث ثري، تمتد جذوره العميقة في قلوب وعقول شعبها. وتصميم الشعار يمثل ازدهار عناصر النمو هذه في قطر.
وقد وقع الاختيار على "زهرة الربيع" لتمثيل روح الموسم المفعمة بالحيوية والنشاط. والموطن الطبيعي لزهرة الربيع في رمال الصحراء يرسم خطا متوازيا مع الحياة الناشطة والممتلئة بالألوان الآخذة في الازدهار في دولة قطر.
وتمثل ضربات الخط اليدوي التي تكون الكلمات "الدوحة 2016" تجسيدا فريدا للتصميمات التقليدية للحنة الطبيعية التي تستخدمها النساء في تزيين أيديهن و أذرعهن كجزء من الاحتفالات الاجتماعية والدينية.
والتفاعل الحيوي بين الخطوط اليدوية العربية والحرف الإنجليزي هو إبراز لمعنى الحداثة.
إن الشعار هو رسالة ترحيب لدورة نشيطة ومحتفل بها للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين في 2016.
لقد قام بتصميم الشعار طلبة من كلية الفنون بجامعة فيرجينيا كومنولث بقطر (VCUQ).
إن الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين من أعظم الاحتفاليات في العالم.
والاحتفال يرتبط بمعاني الوحدة والصداقة؛ ومعاني التفاؤل وإحياء التغيير؛ وهو مفتوح ومرحب وممتع وجذاب على المستوى العالمي؛ كما أنه يتخطى الحواجز ليصل إلى الثقافات والشعوب؛ إنه يكرم الإنجاز.
وتتعهد الدوحة باستضافة أعظم احتفال شاهدته الحركة الأولمبية. في دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين 2016 سوف نمجد: التغيير الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الإيجابي إلى أبعد الحدود الذي ستأتي به الألعاب الأولمبية إلى المنطقة بأكملها – وإلى العالم الأوسع الأمل الجديد الذي سوف تأتي به استضافة دورة الألعاب الأولمبية في الدوحة إلى المنطقة والتغييرات التي سوف يثمر عنها ذلك الأمل الصداقات والتفاهمات الجديدة بين المنافسين والمشاهدين والناس، والتي سوف تمتد لأبعد بكثير من الألعاب الأولمبية ذاتها مستقبل رياضي جديد في العالم العربي للملايين من الرياضيين العرب من الرجال والنساء التغييرات فائقة الأهمية التي حدثت بالفعل في قطر – وسوف تستمر بفضل استضافة الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين في عام 2016
إن دورة ألعاب أولمبية وأولمبياد معاقين تقوم الدوحة باستضافتها في 2016 سوف تغير العالم. وسيكون هذا بكل تأكيد تغييرا يدعو للاحتفال.