20080819


عاصمة قديمة وحديثة
مدينة الدوحة هي عاصمة قطر، شبه الجزيرة التي تقع في قلب الخليج العربي، وحدودها متاخمة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. لقد وضع أميرنا ذو البصيرة، صاحب سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، البلاد على خطى برنامج تحديث ضخم حتى تصبح نموذجا للتحول الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة. إن دولة قطر المسالمة هي وطن منفتح يتبنى حرية الرأي والنقاش. وقطر التي لا تبعد أبدا سوى بضعة ساعات من الطيران عن مراكز السكان الرئيسية في العالم، تتحول بسرعة إلى ملتقى عالمي يرحب بالرموز السياسية والدينية الرئيسة من شتى الخلفيات والمعتقدات. فنحن نسرع في اقتصاد مبنى على المعرفة على مستوى عالمي يركز على التعليم والرياضة والطب والعلوم والتكنولوجيا – مع احترام تاريخنا الحيوي الثري وثقافتنا، ويمكن تتبعهما إلى 4000 قبل الميلاد.
فرصة للتفاهم والأمل والتحول
إن استضافة الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين في عام 2016 من شأنه أن يأتي بالشعلة الأولمبية إلى العالم الناطق بالعربية للمرة الأولى، ليمد المثل والقيم الأولمبية إلى الملايين من القلوب والعقول الجديدة. إن رؤيتنا لدورة الألعاب سوف تتركز على مستقبلنا المشترك – شباب العالم – خاصة المحتاجين سواءً اقتصادياً أو نتيجة إعاقة. سوف تشاركهم وتلهمهم حتى يفهم الشباب العربي العالم الأوسع بشكل أفضل ويطلع بقية شباب العالم على الصورة الحقيقية للثقافة وحسن الضيافة العربية.
إن اختيار الدوحة لاستضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين 2016 من شأنه أن يطلق قوة الحركة الأولمبية والرياضية لتحقق التفاهم والأمل والتغيير الذي قد يجعل المنطقة بأكملها تندمج مع بقية العالم.
مثال للتفاهم
قد تساعد دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين بالدوحة 2016 في تغيير التصورات عن العالم العربي والثقافة العربية. فدورة الألعاب والأعوام التي تسبقها سوف تظهر كيف أننا احتفظنا بثقافتنا الصحراوية التقليدية بكرمها وحسن ضيافتها، بينما تحتضن دوحة اليوم العالم الحديث الذي نعيشه، بقطاع أعمالها ومرافقها التقنية والرياضية ذوي الدرجة الممتازة.
في الأشهر المقبلة، سوف نكشف عن خطتنا. والتي تشمل عروض مبتكرة ومثيرة، تتيح الفرص للشباب والمحتاجين سواءً إقتصادياً أو نتيجة إعاقة في العالم لتغيير حياتهم للأبد – ليظهر القلب العربي الحقيقي.
منشآت المستقبل الرياضية تراث يدوم
مع أصالة قطر الرياضية، سوف يخوض الرياضيين والمشاهدين تجربة أعظم دورة الألعاب بالمستقبل.
وفي الدوحة، لدينا بنية تحتية رياضية على مستوى عالمي. منشآتنا الرياضية معترف بها ضمن الأفضل في العالم في مسابقة دولية نظمها الاتحاد الدولي لمرافق الرياضة والراحة برعاية اللجنة الأولمبية الدولية. لقد قمنا باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006 (ثاني أكبر حدث متعدد الرياضات والأيام في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية)، فقدمنا ما سمي بأفضل وأكبر وأعلى مستوى للألعاب الآسيوية، وأكثرها تغطية إعلامية، على الإطلاق. وقد ساهم هذا النجاح جزئيا في اختيار قطر لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم 2011.
إن خطتنا لدورة الألعاب الأولمبية الدوحة 2016 سوف تؤسس مركزا إقليميا جديدا هو الأحدث للنخبة الرياضية – والشباب - في جزء من العالم يفتقر حاليا إلى مثل هذه المرافق. كما أننا نمضي قدما في خطط لبناء إستاد للمعاقين هو الأكثر تقدما في العالم، سوف يخدم الرياضيين والرياضيات المعاقين لأجيال قادمة.
قد تكون الدوحة 2016 دورة ألعاب تغير العالم.