الإرث

ما هو الإرث الذي ستتركه مبادرة الشباب للدوحة 2016؟

ستترك مبادرة الشباب للدوحة 2016 موروثات على نطاق واسع ومتنوعة.

ستسمح مبادرة الشباب للدوحة 2016 لشباب قطر والمنطقة على العموم بفهم أفضل للعالم الخارجي. ستخلق مبادرة الشباب صداقات وتفاهمات بين وفود الشباب ستمتد لما بعد الألعاب الأولمبية ذاتها.

سيحصل الـ 100،000 مشارك على صورة حقيقية عن الثقافة والضيافة العربية، بل وسيكونون المحفز التي تأمل فيه قطر لخلق تفاهم وأمل وتحول مما سيساهم في توحيد المنطقة مع بقية العالم.

كما سيحملون ذكرى حقيقية لرؤية أحلام الرياضيين وهي المشاركة في الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين. إن مجرد مشاهدة ذلك سيحفز العديد منهم لمعايشة هذا الحلم بأنفسهم.

بالإضافة إلى ذلك فإن قطر تأمل أن الشباب حول العالم وليس فقط الـ 100،000 مشارك في مبادرة الشباب ستحثهم الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعوقين على ممارسة الرياضة والمشاركة في المباريات وذلك لخلق جيل جديد من الأولمبيين.

وفي النهاية وبعد انتهاء المباريات ستستخدم قرى الشباب في توفير سكن عالي التقنية للعاملين المقيمين في الدوحة.

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20081202

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن