كيف ستطبق مبادرة الشباب للدوحة 2016 ؟

كيف سيتم اختيار الـ 100،000 مشارك؟

سيتم تحديد طريقة اختيار المشاركين بالتشاور مع اللجنة الأولمبية الدولية واللجان الأولمبية الوطنية وقد يتم تطبيق معايير مختلفة في بعض البلاد للأخذ في الاعتبار التقاليد والاحتياجات المحلية.

سيتم اختيار الـ 100،000 شاب من خلال طريقة اختيار عالمية باستخدام معايير أساسها القيم الأساسية للحركة الأولمبية وهي التميز، الصداقة واللعب العادل. ستأخذ طريقة التقييم في الحسبان الأداء الأكاديمي، النشاط الاجتماعي، الصحة وطريقة المعيشة الفعالة إلى جانب المستوى العام. ستكون طريقة الاختيار مفتوحة لكل لجنة أولمبية وطنية حول العالم.

لم يتحدد بعد عدد الحضور من كل دولة ولكننا نتصور تطبيق نظام النسبية الذي سيأخذ في الحسبان من بين بعض المعطيات الأخرى عدد السكان في كل دولة.

على العموم سيتم تحديد الحد الأدنى للمشاركين والذي سيطبق على كل الدول وبالتالي سيتم تمثيل كل منطقة سواء صغيرة أو كبيرة بطريقة ملائمة.

كما سيتم اختيار عدد متساوي من الفتيان والفتيات من كل منطقة.

من سيرعى المشاركين؟

سيتم تنظيم مبادرة الشباب طبقاً للمقاييس الدولية لرعاية وراحة القاصرين. حسب التقدير المبدئي سيرافق الـ 100،000 شاب حوالي 12،500 من مشرفي الوفود بمعدل مشرف لكل ثمانية شاب مشترك.

سيتم اختيار المشرفين بعناية فائقة على أن يكون لديهم خبرة في إدارة الشباب. نتوقع العمل عن قرب مع الهيئات الحكومية والتعليمية في كل دولة لاختيار المشرفين وللتأكد من الالتزام التام بالنظم المحلية.

سيقوم موظفي الوفود بمصاحبة وفود الشباب من بلادهم إلى قطر كما سيصاحبونهم إلى المباريات الرياضية وسيقيمون بالقرب منهم في قري الشباب، كذلك سيرافقونهم في الزيارات الثقافية والتعليمية في قطر. وفي النهاية سيصطحبونهم إلى ديارهم عقب انتهاء إقامتهم.

من سيتولى أعمال الإمداد منذ بدء المبادرة وخلال الألعاب وحتى نهايتها؟

ستقوم قطر بإنشاء مجموعة إدارية خاصة، مستقلة عن اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية، لإدارة مبادرة الشباب للدوحة 2016.

سيدير هذه المنظمة مجموعة من الخبراء في مجالات الإمداد وإدارة أحداث ذات نطاق واسع وكذلك إدارة مثل هذه المبادرات الشبابية. سيكون مقر هذه المنظمة في قطر ولكن سيكون لها مكاتب في كل منطقة. سنبحث من خلال الأسرة الأولمبية عن مثل هؤلاء الأشخاص المؤهلين لينضموا إلى هذا الفريق.

ستعمل قطر عن قرب مع كل لجنة أولمبية وطنية في بلدها للتأكد من أن كل البرامج الفردية في كل بلد تتماشى مع احتياجات اللجان الأولمبية الوطنية وكذلك التأكد من تحقيق أقصى المكاسب لكل من الجنة الوطنية الأولمبية للدولة ولمواطنيها أيضاً.

على العموم سيترك الأمر لكل لجنة أولمبية وطنية الخيار للمشاركة مباشرة في البرنامج وفي حال عدم انضمام أي لجنة وطنية اولمبية للبرنامج فإننا سنقوم بإدارة البرنامج بصفة مستقلة في تلك البلد مع الحرص الدائم على إخطار اللجنة الوطنية الأولمبية المعنية بجميع خططنا ومدى تقدمنا في تنفيذ البرنامج.

كذلك ستتشاور قطر مع اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية وكذلك الاتحادات الخمسة على مستوى القارات في المراحل المبكرة لتخطيط وإعداد مبادرة الشباب للدوحة 2016 للتأكد من أن احتياجات جميع اللجان الوطنية الأولمبية قد تم إدراجها في الخطة.

من المهم إيضاح أنه لن تقع أية أعباء مالية على أي من هذه الاتحادات.

من سيمول المبادرة؟

ستتولى قطر التمويل بالكامل لجميع مراحل مبادرة الشباب متضمنة تنظيم البرامج على المستوى المحلي في كل دولة، تحديد طريقة الاختيار، الرحلة من المنزل إلى المطار، السفر وجميع التكاليف أثناء التواجد في قطر متضمنة تذاكر الدخول للمباريات الرياضية والأحداث الثقافية، الإقامة، التنقلات وكذلك الطعام. بالإضافة إلى تحمل مصاريف المشاركين ستتكفل قطر بمصاريف المشرفين وستزودهم ببدلات يومية نظير خدماتهم.

كيف ستسافر الوفود إلى قطر؟

سيتطلب من كل مناطق اللجان الأولمبية الوطنية ذات السعة الكبيرة تحديد محور أو أكثر لتجميع وتجهيز الوفود قبل سفرهم دولياً، وهذا سيتطلب بالطبع انتقالات محلية وسكن وتغذية إلى جانب بعض الخدمات الأخرى. كذلك فإنه سيتم إقامة مواقع تجميع إقليمية لتوفير سفر موحد إلى الدوحة لمناطق اللجان الأولمبية التي بها عدد قليل من الوفود. ستتكفل الجهة المنظمة للمبادرة بجميع تكاليف إقامة مراكز التجمع هذه.

سيسافر المشتركين إلى الدوحة على مرحلتين بحيث تتكون كل مرحلة من 56،250 فرد (50،000 شاب و6،250 مشرف وفود). ستكون كل لجنة أولمبية وطنية مسئولة عن خط سير معين للوفد التابع لها وذلك لحضور الألعاب الأولمبية. سيتم تنظيم وصول وسفر الوفود المختلفة من وإلى قطر على عدة مراحل لمدة عدة أيام.

عند الوصول إلى قطر سيقوم المركز التنظيمي لمبادرة الشباب التابع للدوحة 2016 باستقبال الوفود وتسجيلهم واعتمادهم وتزويدهم بالزي الموحد بالإضافة إلى نقل أمتعتهم وتوصيلهم إلى أماكن إقامتهم.

سيحضر كل مجموعة وفود مباريات مختلفة لمدة ثمانية أيام بالإضافة إلى الإقامة في قطر لمدة خمسة أيام لمشاهدة الأنشطة الثقافية والتعليمية في قطر.

أين سيقيمون خلال فترة تواجدهم في قطر؟

كجزء من التراث الكبير للدوحة 2016 سيتم إقامة منشآت سكنية جديدة، قبل بدء الألعاب الأولمبية، للعاملين المقيمين. تعتمد الخطة على استخدام تلك المنشآت كقرى سكنية لإقامة وفود الشباب خلال فترة الألعاب الأولمبية.

ستشتمل قرى الشباب هذه على مطاعم وأماكن ترفيه وكذلك أماكن رياضية بالإضافة إلى إنترنت كافيه ومركز اتصالات ومركز طبي ومركز ديني ومكاتب حجز تذاكر ومغاسل وسوق متنقل.

سيتم إقامة مطعم رئيسي في كل قرية سكنية للشباب لتوفير الوجبات الغذائية للمقيمين بها، هذا بالإضافة إلى إقامة برنامج كوبونات لصرف وجبات من خلال منافذ المشاهدين المتوفرة في المنشآت التي يقام بها المباريات.

ستكون إقامة المشتركين عبارة عن كل اثنين في غرفة أما بالنسبة لمشرفي الوفود ستكون الإقامة في غرفة لكل مشرف.

كيف ستنتقل الوفود الشبابية من وإلى أماكن المباريات؟

سيتم إعداد شبكة مواصلات مخصصة لمبادرة الشباب، بالإضافة إلى إصدار كوبونات تنقل للمشاركين حتى يمكنهم أن يستخدموا شبكة المواصلات العامة الخاصة بالدوحة التي ستخدم كل مرافق المباريات.

كيف سيتم تعريف وفود الشباب خلال تواجدهم بالدوحة؟

عند وصول المشتركين إلى قطر ستقدم لكل منهم حقيبة هدية وتحتوي على زي موحد بالإضافة إلى بعض الأغراض اللازمة لإقامتهم. سيقوم الزي الموحد بعمل التعريف البصري كما أنه سيكون عنصر تميز لكل المشتركين. كما ستزود الوفود بأجهزة تعريف والتي ستخدم عملية التعريف وكذلك ستساعد في عملية إدارة الوفود.

كيف ستضمن قطر أن تعمل المبادرة بحسن وسلامة أداء؟

سيقام برنامج عربي تجريبي مصمم لاختبار الافتراضات التنفيذية والتخطيطية للمشروع في أكتوبر 2015. سيكون مجال هذا البرنامج على مستوى المنطقة وسيتكون من عدد صغير من الوفود يتكون كل وفد من حوالي 500 مشترك.

عربي | ENGLISH | FRANCAIS

20081202

ساندنا

ادعم طلب الدوحة لاستضافه دورة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016)

سجل الآن