20081202


منذ توليه الحكم، وضع سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، الدولة على خطى برنامج تحديث ضخم بهدف اتخاذها دورا نموذجيا للتحول الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة. وقد أسست قطر على وجه السرعة اقتصادً مبنيا على المعرفة على مستوى عالمي، يركز على التعليم والرياضة والطب والعلوم والتكنولوجيا.
إن قيادة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (أمير دولة قطر) أكسبته التقدير من مختلف أنحاء العالم: وسام عمان من سلطنة عمان، وشاح النيل من مصر، وسام الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية، وسام الابن العظيم لإندونيسيا من إندونيسيا، وسام فرانشيسكو دي ميرندا من فنزويلا، وشاح القديس مايكل والقديس جورج من المملكة المتحدة، وسام "جراند أوفيسييه دولا ليجيون دونور" من فرنسا، وسام المحمدي من المغرب، وشاح الاستحقاق اللبناني.
لقد لعب سمو الأمير دوراً نشطاً للغاية في تشجيع وتطوير الألعاب الرياضية في قطر. فقد عزز نشاط ودعم سموه انخراط الدولة وأدائها في المنافسات الدولية، ومن بين نتائجه حصول قطر على ميدالية أولمبية في سباقات المضمار والميدان؛ واستضافتها لمجموعة كبيرة ومختلفة من الأحداث الرياضية الدولية كبطولات الشباب في كرة القدم لمجلس التعاون الخليجي وآسيا والعالم؛ دورة "قطر ماسترز للجولف"؛ وبدء بطولة قطر المفتوحة للتنس التي أصبحت إحدى بطولتي التنس الأهم بالشرق الأوسط.