20081202


كان لي عظيم الشرف عندما تم تكليفي من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد الأمين ورئيس اللجنة الاولمبية القطرية لشغل موقع رئيس لجنة ملف الدوحة 2016.
كما زادني شرفاً دعم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر لعرض ملف طلب استضافه دورة الألعاب الأولمبية - الدوحة 2016
لقد تغير الكثير في قطر بالفعل، خصوصاً في الدوحة، على مدى الخمسين عام الماضية. وإذا ما منحنا فرصة توفير مسرح الأحداث لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين 2016، سوف يسمح لنا ذلك ليس فقط بتطوير البنية التحتية للمدينة إلى حد أبعد، بل وأيضاً باستخدام قوة المنافسة الرياضية المسالمه في تحقيق التفاهم والأمل والتغيير مما قد يكون من شأنه ربط المنطقة بأكملها ببقية العالم.
إن استضافة الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين قد تأتي بالشعلة الأولمبية إلى العالم الناطق بالعربية للمرة الأولى، بحيث تمتد المثل والقيم الأولمبية إلى الملايين من القلوب والعقول الجديدة.
جغرافياً، نحن في قلب العالم. ولا نبعد عن معظم الدول في آسيا وأوروبا وأستراليا سوى عدد قليل من ساعات الطيران. ويقدم لنا ذلك فرصة فريدة في الخروج إلى العالم وبناء الجسور بين الشعوب.
بصفتي رئيس مجلس إدارة مركز الشفلح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو مركز على مستوى عالمي يوفر الرعاية والخدمات التعليمية الشاملة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فإني أيضاً ملتزم بشدة بضمان تقديم الدوحة 2016 أفضل تجربة أولمبياد معاقين في التاريخ للرجال والسيدات الرياضيين ذوي الإعاقة.
كجزء من إلتزامنا على مستوى الوطن بذوي الاحتياجات الخاصة، تعمل الدوحة بخطط لبناء إستاد ومرافق لرياضات المعاقين هي الأكثر تقدماً في العالم، وسوف تخدم للرجال والسيدات الرياضيين ذوي الإعاقة على مدى أجيال قادمة.
إن تنظيم الدوحة لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين يقدم فرصة فريدة، ليس فقط لقطر والمنطقة العربية، بل للعالم بأكمله حتى يشهد تحولاً إيجابياً بتبني روح الوحدة المتأصلة في الحركة الأولمبية.
حسن علي بن علي
رئيس لجنة ملف طلب استضافه دورة الألعاب الأولمبية - الدوحة 2016