20081119


حققت دورة الدوحة 2006، وهي الدورة الخامسة عشر للألعاب الآسيوية، نجاحا رياضيا منقطع النظير للمدينة وللدولة ولمنطقة الشرق الأوسط.
على مدى 13 يوم من النشاط الرياضي عالي المستوى، أثارت الدوحة 2006 حماسا محموما بين الرياضيين والمشجعين والمواطنين.
وقد كانت دورة الدوحة 2006 أكبر دورة ألعاب آسيوية على الإطلاق، بمشاركة 10,000 رياضي من 45 دولة وإقليم ينافسون في 39 نوع من أنواع الرياضة.
وكان حجم ومقياس الحدث يشكل تحديا لوجستيا لم تواجهه قطر من قبل. ولكن دورة الدوحة 2006، مع لجنة منظمة متفانية ومتعاطفة، ومع دعم الدولة بأكملها من ورائها، أثبتت للعالم بأنه بمقدور قطر تنظيم حدث رياضي عالمي رئيسي.
لقد كانت دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشر أكثر من حدث رياضي مدته أسبوعين. فدورة الدوحة 2016 أرست رؤية لمستقبل قطر – أن هذه الدولة الصغيرة يمكنها أن تصبح رمزا للأمل والفخر للجميع في الشرق الأوسط. إذ لم يسبق للمنطقة أبدا إقامة مثل هذا الحدث، ونجاح دورة الدوحة 2006 سوف يحفز دول شرق أوسطية أخرى، بلا شك، لتحقيق مفاخر مماثلة.
وقد جارت البراعة التنظيمية والتقنية للجنة المنظمة النجاح الذي حققته قطر في المجال الرياضي. إذ تحولت الدوحة إلى مقصد رياضي على مستوى عالمي يذخر بالمنشئات الجديرة بكل إعجاب، بميزانية قدرها 2,8 مليار دولار أمريكي. وتركت دورة الدوحة 2006 ورائها تراث رياضي إيجابي سوف تتمتع به عدة أجيال قادمة.
أدهشت أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي المشاهدون والرياضيون على حد سواء. وكجزء من مجمع المدينة الرياضية التي تقع على أطراف الدوحة، لعبت أسباير دور المضيف لبعض من أكثر اللحظات تميزا في دورة الألعاب الآسيوية، ومن بينها حفلي الافتتاح والختام. بالإضافة إلى ذلك، تهدف أكاديميتها الرياضية ذات الرؤية إلى التعرف على أفضل المواهب الرياضية الشابة بالمنطقة ومساعدتهم على الوصول بإمكانياتهم إلى أقصى مدى.
وتضم المدينة الرياضية أيضا إستاد خليفة العظيم. وقد زادت طاقة الإستاد بعد إعادة تطويره بشكل مكثف من 20,000 إلى 50,000.
إن دورة الدوحة 2006 أظهرت للعالم أن قطر تستطيع تقديم حدث رياضي عالمي من الدرجة الأولى. وكانت دورة الألعاب الآسيوية مَعلَما للدولة والمنطقة الأوسع – تحطيما للأرقام وإرساءً للمعايير الجديدة.
"إن نجاح دورة الألعاب يدعّم دور قطر كمحور رياضي للشرق الأوسط. وباستضافة الدورة الخامسة عشر للألعاب الآسيوية الدوحة 2006، احتلت قطر مكانا على خريطة الرياضة الدولية بشكل أكثر حزما. لقد أثبتت الدوحة الآن إمكانياتها." – عبد الله خالد القحطاني، مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الدوحة للألعاب الأسيوية.