20081202


في يناير من كل عام، تتجه أنظار دورة جمعية محترفي الجولف(PGA ) الأوروبية والآسيوية إلى قطر حيث أن الكثير من اللاعبين البارزين في العالم يتوجهون إلى الدوحة للمشاركة في دورة قطر للأساتذة (الماسترز). والآن، وهي في عامها العاشر، تنتقل الدورة من قوة إلى أخرى.
ففي عام 1998، فاز الاسكتلندي أندرو كولتارت بالدورة الافتتاحية. ومنذ ذلك الحين، فاز بها عدد من اللاعبين المصنفين على قمة لاعبي الجولف بما فيهم الفائز بالمسابقة الأمريكية والبريطانية المفتوحة إيرني إيلس (عام 2005)، والفائز بالبريطانية المفتوحة بول لاوري (عام 1999)، وهنريك ستنسون الفائز بمسابقة لاعبي بكأس رايدر (في عام 2006)، ويواقيم هيجمان (عام 2004) واللاعب المصنف رقم 6 في العالم حاليا، آدم سكوت (عام 2002).
وفي عام 2007، اجتذبت دورة قطر للأساتذة مجددا عدد من المصنفين عالميا، إضافة إلى القائمة البارزة من المنافسين الماضيين، بما فيهم فيجاي سنغ الفائز ببطولة أمريكا الرئيسية (US Major) وكريس ديماركو لاعب كأس رايدر.
وبمشاركة ثمانية من أعلى اللاعبين تصنيفا في التنافس، بما فيهم الفائز ببطولة أمريكا المفتوحة مايكل كامبل، إلى جانب لي وستوود، وبول كيسي وبول ماكجنلي الفائزين بكأس رايدر لعام 2006، كان لمسابقة قطر للأساتذة (الماسترز) أن تصبح بطولة مليئة بالإثارة. كما أنها شاهدت بدايات لاعب أسبانيا سيرجيو جارسيا ولاعب جنوب إفريقيا ريتيف جوسين في البلاد.
كان لا بد للبداية أن تكون بارزة للفائز مرتين ببطولة أمريكا المفتوحة ريتيف جوسين، الذي انتزع البطولة بضربة صقر نهائية مذهلة على الحفرتين النائيتين.
تقام دورة قطر للأساتذة (الماسترز) في نادي الدوحة للجولف. وبما أنه يتمتع بخلفية صحراوية رائعة، توفر الواحة الخضراء والمحيط الصحراوي لأرض البطولة أرضا ساحرة للعب – وهو يعد أحد أطول أراضي الجولف في الدورة الأوروبية.
كما يستضيف نادي الدوحة للجولف أيضا دوري لهواة الجولف مدته يومان. وتقام بطولة قطر الدولية المفتوحة في بداية يناير وتجتذب المنافسين الراغبين في اختبار مهاراتهم من جميع أنحاء العالم إلى ملعب البطولة.
بالنسبة للمحترفين الأقل خبرة، تمتلك الدوحة ملعبا أكاديميا ذو تسع حفرات، وهو يطل على بحيرة غرب الخليج الخلابة. ويضاء الملعب بالإضاءة الكاشفة حتى يستطيع اللاعبين الاستمتاع بجولة جولف في الأوقات المتأخرة من المساء.
كما يفخر نادي الدوحة للجولف بمرفق للتعليم والتدريب هو الأحدث في العالم. وتجمع أكاديمية الجولف بين ثراء المعرفة والخبرة من فريق متعدد الجنسيات مكون من محترفين تدريب من جمعية محترفي الجولف (PGA)، وتتوفر لهم أحدث الحاسوبات تقنية وأجهزة المرئيات (الفيديو) لمساعدة جميع لاعبي الجولف على النهوض بمستوى لعبهم.