20081202


يتزايد موقع قطر في أهميته على المسرح العالمي للتنس.
وتستضيف الدوحة إحدى فعاليات كل من بطولتيATP وWTA سنويا. كما اختارها اتحاد التنس للسيدات (WTA) لاستضافة بطولاته الشهيرة لنهاية الموسم بين عامي 2008 و2010.
وفي يناير من كل عام، منذ 1993، تلعب الدوحة دور المضيف لبطولة ATP قطر المفتوحة التي نافس فيها العديد من لاعبي التنس المصنفين على القمة العالمية بمجمع خليفة الدولي للتنس.
وفاز بالدورة الافتتاحية بوريس بيكر الفائز مرات متعددة ببطولة "جراند سلام" – وتشمل قائمة الشرف الآن العديد من عظماء التنس، مثل ستيفن إدبرج، وجيم كورير والمصنف الحالي رقم واحد عالميا روجيه فيديرر.
وفي عام 2007، كان من بين المنافسين رافاييل نادال، وجوران إيفانيسفيتش، وتيم هينمان، وتومي هاس، وماركوس بغداتيس، ومارات سافين، وييفجيني كافيلنيكوف، ويونس العيناوي. وفي مباراة مثيرة فاز الكرواتي إيفان ليوبيتشيك على البريطاني آندي موراي في النهائي.
ومع الأهمية التي تعلقها قطر على رياضة المرأة، تقدم الاتحاد القطري للتنس بخطوة مهمة في عام 2001 بتنظيمه لأول بطولة تنس للسيدات تقام في منطقة الشرق الأوسط.
ومنذ ذلك الحين وبطولة قطر توتال المفتوحة تجتذب معظم اللاعبات الكبريات من بطولة WTA، بما فيهم الفائزة للعام 2001 مارتينا هينجيز، وماري بيرس، وأرانتكسا سانتشيز فيكاريو، وآميلي ماريسمو والفائزات ببطولتي 2002 و2004 مونيكا سيليس وماريا شارابوفا. وفازت جوستين إينان ببطولة قطر توتال المفتوحة 2007، حيث تغلبت على المصنفة الخامسة عالميا في حينها الروسية سفيتلانا كوتسنتسوفا.
وبين عامي 1998 و2001، كان القطريين محظوظون بدرجة كافية حين شاهدوا أمثال جون ماكنرو، وبيورن بورج، وبات كاش، وهنري لوكونت، ويانيك نواه، وماتس ويلاندر، وأندرس جوميز، ومنصور بحرامي، بين آخرين يلعبون في بطولة ATP لكبار الأبطال.
أما خارج الدوحة، فتمتلك قطر مراكز للتنس في أم سعيد والخور ومدينة دخان، وتستضيف جميعها مباريات كجزء من بطولات دوري وكأس قطر.