20090106


ثمنت الرياضة دائما المشاركة والاحتضان فيما بين الثقافات والأمم والأنواع.
ولا يمكن المبالغة في أهمية مشاركة المرأة في الرياضة وقيمة ذلك الاجتماعية في منطقة الخليج، وفي قطر بشكل خاص. فالرياضة تقدم دروب جديدة للتفوق والفخر والتعبير عن النفس للشابات من النساء في أنحاء المنطقة، وتقع قطر في مقدمة المسيرة لهذا التغيير.
لقد قام سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتأسيس لجنة رياضة المرأة القطرية (QWSC) في عام 2001. وهدفها هو الترويج لرياضة المرأة في قطر وكذلك التشجيع على التميز الرياضي بين النساء.
وكانت نتيجة ذلك أن كانت هناك 43 امرأة في الفريق الوطني القطري في دورة الألعاب الآسيوية 2006. وقد تنافست المرأة في نطاق واسع من الألعاب وتشمل القوس، والشطرنج، والفروسية، والمبارزة، والجمباز، والجولف، والجودو، والشراع، والرماية، والسباحة والتايكوندو.
وقد فازت أنيسة وسمسم جامع مع زميلتهما في الفريق أمل محمود بالبرونزية لفرق النساء في 10م رماية للأهداف المتحركة؛ كما فازت زو شين بالبرونزية في الشطرنج السريع للسيدات.
وتأكيدا لالتزامها برياضة المرأة، كان تعيين لجنة الدوحة 2016 لأول سفير لعرض ملفها هي ندا زيدان رامية القوس وقائدة الرالي www.nadazeidan.com.
وزيدان هي أول قطرية، وأول عربية، وأول امرأة مسلمة تنافس على مستوى عالمي في رمي القوس أثناء دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشر التي أقيمت في بوسان بكوريا الجنوبية عام 2002. ومضت تمثل قطر مجددا في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشر في الدوحة عام 2006.
وقد أكدت زيدان مكانتها كذلك خلف عجلة قيادة سيارتها الرالي التي قادتها بانتظام إلى النصر على حلبة رالي الشرق الأوسط. وفي سباق رالي الشرق الأوسط 2004-2005 فازت بثلاثة كؤوس للسيدات في دبي وسوريا ولبنان.